وكالة مهر للأنباء: لطالما كان علماء وأساتذة الحوزات والجامعات في طليعة المدافعين عن الجمهورية الإسلامية وقائد الثورة الاسلامية. وقد أدلوا مرارًا وتكرارًا بتصريحات ثاقبة في مختلف المواقف، موضحين ولاية الفقيه وأمثلتها. والآن، في ضوء تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السخيفة، ناقش علماء الحوزات والجامعات سمات قائد الثورة، والتي نذكر بعضها فيما يلي.
فياضي: دعم القيادة هو دعم رسول الله
قال آية الله غلام رضا فياضي، الأستاذ المتميز في الحوزامات والجامعات، واصفًا وقائد الثورة الاسلامية: "إن أهم ما في زمن الغيبة، حين يكتمل إيماننا، هو الإيمان بولاية الفقيه، القائم على الأمور". فدعم القيادة هو في الحقيقة دعم للإمام (عليه السلام)، والنبي الكريم (صلى الله عليه وسلم)، والله نفسه. وأضاف: "إذا لم يؤمن أحد بهذه الأمور، فعليه أن يدرك ضرورة إعادة النظر في معتقداته، ومناقشتها مع الخبراء، والتشكيك فيما يؤمن به".
مسعود الخميني: الشعب سندٌ لقائد الثورة الاسلامية
صرح آية الله علي أكبر مسعود الخميني، عضو رابطة أساتذة حوزامة قم، في مقابلة: "إن قائد الثورة الاسلامية هو سند الشعب وهدايته في هذه الأيام، والشعب سندٌ له". وأضاف: أعتبر وجود ملايين الناس في ملحمة الحادي عشر من يناير نعمة من الله، لأن الشعب، رغم كل مشاكله المعيشية، أذهل العالم. ظن العدو أنه سينهي مهمته في أيام معدودة بالمجازر وحرق القرآن وتدنيس المقدسات، وأنه سيصبح حاكمًا؛ لكن اتضح أنه هو نفسه قد هُزم وسيُباد.
خسروبناه: على الشيعة والسنة دعم المرشد
قال حجة الإسلام والمسلم عبد الحسين خسروبناه، أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية، في خطاب له حول دعم قائد الثورة: على جميع علماء السنة والشيعة أن يتحدوا ويدعموا قائد الثورة الاسلامية ويدافعوا عنه مع احترام الوحدة؛ لا تتفوهوا بكلمات تفرقة. من يتفوه بكلمات تفرقة، لا يظن أنه يحاول فقط إيذاء قائد الثورة الاسلامية ؛ بل إنه يضر إيران ومحافظاته. وأضاف: اليوم، قائد سفينة إيران وهذه الحركة العظيمة والحضارة الإسلامية الجديدة هو قائد الثورة الاسلامية ، وكلما زاد دعمنا له، ازدادت إيران والإسلام قوة. في الواقع، بدعمنا لقائد الثورة الاسلامية نستطيع نشر الإسلام النبوي والمذهب العلوي الشيعي؛ وهذه هي المهمة الأهم اليوم. وصرح أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية: اليوم، نحن في وقت يجب علينا فيه جميعًا أداء واجبنا الديني، وهو دعم هذا البلد والثورة، وعلى رأسها المرشد الأعلى، ولا يجب أن نخجل من الشهداء.
حسيني: معاملة قائد الثورة لأعدائه كمعاملة أمير المؤمنين لمعاوية
وصرح آية الله السيد محمد حسيني القزويني، الأستاذ في الحوزة والجامعة، قائلاً: خلال ما يزيد عن ثلاثين عاماً قضاها قائداً أعلى، أظهر في الإدارة والقيادة وبعد النظر أنه اتبع المنهج نفسه الذي اتبعه أمير المؤمنين (عليه السلام) خلال سنوات حكمه الخمس. وأكد قائلاً: إن معاملته الحازمة لأعداء النظام الإسلامي، أي أمريكا والصهيونية، تُذكّر بكلمات الإمام علي (عليه السلام) في نهج البلاغة مع معاوية وعمرو العاص والخوارج.
كفيل: أداء القيادة في مختلف المجالات متوافق مع العقل والشريعة
صرح حجة الإسلام والمسلم كفيل، مفسر القرآن وأستاذ الدراسات العليا في حوزة قم، قائلاً: لم نسمع قط من منتقدي القائد يدّعون، استنادًا إلى أدلة، أن أداء القيادة لا يتوافق مع التعاليم الدينية وآيات القرآن. فجميع أقواله مدعومة بالقرآن. وأضاف: إن أفعال قائد الثورة الاسلامية وأقواله في مختلف المجالات متوافقة مع العقل والشريعة؛ إذ يُرى في آرائه وأفعاله العقلانية والعدل. وذكر مفسر القرآن وأستاذ الحوزة والجامعة: إن التعبير الذي استخدمه الإمام الخميني لوصف قائد الثورة الاسلامية لم يُستخدم لوصف أحد سواه. فقد قال الإمام (رحمه الله): "إنه مؤهل للقيادة". وهذا يعني أنه فقيه، عادل، إداري، ومخطط، ويملك جميع مقومات القيادة.
وطنخواه: الشعب الإيراني يضحي بأرواحه في سبيل المرشد الأعلى
قال حجة الإسلام والمسلم وطنخواه، أستاذ الحوزة والأخلاق، مؤيدًا لقائد الثورة: إن أمتنا تتبع قائد الثورة الاسلامية حقًا، وقد ضحت بأرواحها في سبيل موقف قائد الثورة الاسلامية. وأضاف: إن نصر قائد الثورة الاسلامية هو نصر لإمام الزمان (عليه السلام) ورسول الله، ولا مجال للشك أو الريبة في هذا الأمر. إن طاعة رسول الله طاعة لله.
رخشاد: الشيعة لا يتخلون عن إمامهم
صرح حجة الإسلام والمسلم رخشاد، أستاذ الأخلاق وتلميذ العلامة الطباطبائي (رحمه الله)، بأن الشيعة لا يتخلون عن إمامهم، وقال: إن قائد الثورة الاسلامية يدعو الناس إلى خير دين الله تعالى. فمن نصره فقد نصر الله تعالى ودينه، وسيكون عند الله.
/انتهى/
تعليقك