٢١‏/٠١‏/٢٠٢٦، ٩:٤٥ ص

غروسي: لا يمكن أن يستمر الجمود مع إيران بشأن عمليات التفتيش إلى الأبد

غروسي: لا يمكن أن يستمر الجمود مع إيران بشأن عمليات التفتيش إلى الأبد

أكد رافاييل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، أن الجمود مع إيران بشأن عمليات التفتيش لا يمكن أن يستمر إلى الأبد.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرح غروسي، يوم الثلاثاء، بأن الجمود مع إيران بشأن عمليات تفتيش مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ومنشآتها النووية التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل، لا يمكن أن يستمر إلى الأبد.

وأوضح غروسي، في مقابلة مع رويترز على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية فتشت جميع المنشآت النووية الإيرانية المعلنة البالغ عددها 13 منشأة والتي لم تتعرض للقصف، لكنها لم تتمكن من تفتيش أي من المواقع الرئيسية الثلاثة التي قُصفت في يونيو/حزيران (نطنز، فوردو، أو أصفهان).

وأضاف: "لا يمكن أن يستمر هذا الوضع إلى الأبد، لأنه سيأتي وقت أضطر فيه إلى القول: 'لا أعرف أين هذه المواد'، وهذا يعني أنه لا يوجد ما يضمن عدم تحويلها أو إخفائها".

وأضاف المدير العام للوكالة: "ليس لديّ هذا الاعتقاد أو الاستنتاج في الوقت الراهن، لكن ما نقوله لإيران هو ضرورة الانخراط في الحوار".

وقال غروسي إنه سيتوخى "الحذر الدبلوماسي"، لكن على إيران الوفاء بالتزاماتها كعضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال: "لا يمكن أن يستمر الوضع على هذا النحو لفترة طويلة دون أن أضطر، للأسف، إلى إعلان عدم امتثالها".

وعند سؤاله عما إذا كان من الممكن حل هذه المسألة هذا الربيع، قال: "هذا إطار زمني معقول".

وأشار غروسي إلى أن من بين "الواقع العملي" الذي سيواجهه تأثير الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق أوسع بين إيران والولايات المتحدة.

وقال: "لا يمكنني تجاهل ذلك، وآمل أن يتم التوصل إلى تفاهم دون التهديد الوشيك بنشاط عسكري جديد هناك أو ما شابه".

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر/تشرين الثاني أنها أجرت عمليات تفتيش لمعظم المنشآت النووية الإيرانية التي لم تتأثر بالضربات الأمريكية والإسرائيلية.

وقال غروسي إن الوكالة أجرت المزيد من عمليات التفتيش منذ ذلك الحين وحتى أواخر ديسمبر/كانون الأول. إلا أنه أشار إلى أن عمليات التفتيش لم تكن ممكنة خلال الاضطرابات المدنية، عازيًا ذلك إلى الاضطرابات الأخيرة.

/انتهى/

رمز الخبر 1967558

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha