٢٩‏/٠١‏/٢٠٢٦، ٨:٥٤ م

نائب الرئيس الايراني: اذا اندلعت الحرب فنهايتها لن تكون بيد الاعداء

نائب الرئيس الايراني: اذا اندلعت الحرب فنهايتها لن تكون بيد الاعداء

اوضح النائب الاول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف ان استراتيجينا هي الا نبدأ الحرب ابدا، لكن ان فرضت علينا، سندافع ولن يحدد الاعداء نهاية الحرب. نحن دعاة الحوار والمنطق، لكن ان اندلعت الحرب، فان نهايتها لن تكون بيد الاعداء.

وافادت وكالة مهر للانباء، انه قال النائب الاول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف في معرض اشارته الى حرب الـ 12 يوما والاحداث الاخيرة والظروف الجديدة بالمنطقة قال ان الحكومة حددت منذ اليوم الاول حالة الجهوزية الحربية واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تكون ابدا البادئة في الحرب، لكن ان فرضت عليها، ستدافع بقوة وان نهاية العدو لن يحددها الاعداء.

واضاف عارف وهو يتحدث في اكاديمة العلوم انه في الايام الاولى من بدء عمل الحكومة، اغتيل الضيف الرسمي للحكومة (اسماعيل هنية) واستشهد لذلك فان شهادة الشهيد هنية، انطوت على رسالة مفادها اننا اليوم امام الكيان الصهيوني وامريكا.

وقال ان الافادة من طاقات العلماء والجامعات تشكل استراتيجية الحكومة موضحا ان تفوقنا تحقق عندما اهتممنا بطاقات الجامعات.

واكد عارف ان الحكومة الرابعة عشرة حددت منذ اليوم الاول حالة الجهوزية الحربية مضيفا انه بمجرد بدء حرب الـ 12 يوما، ساد برنامج الاقتصاد الحربي ومنحنا كبار المدراء والوزراء والمحافظين، صلاحيات تامة وحققنا مكاسب جيدة.

واوضح ان استراتيجينا هي الا نبدأ الحرب ابدا، لكن ان فرضت علينا، سندافع ولن يحدد الاعداء نهاية الحرب. نحن دعاة الحوار والمنطق، لكن ان اندلعت الحرب، فان نهايتها لن تكون بيد الاعداء.

واشار الى الاحداث الاخيرة وقال ان الاعداء خططوا لايجاد قتلى، ورفعوا الاعداد يوما بعد يوم. لكنه سيتم في الايام القادمة الاعلان عن جميع اسماء الضحايا مع الارقام الوطنية مؤكدا ان جميع ضحايا الحوادث الاخيرة هم ابناؤنا بمن فيهم الشهداء والاشخاص الذين توفوا من دون الانتماء للتيارات الارهابية ولمجرد ان غرر بهم اثر العمليات النفسية للعدو.

واكد النائب الاول لرئيس الجمهورية حرص الحكومة على المحادثات وقال اننا ابدينا استعدادنا للمحادثات لكننا نطالب هذه المرة بضمانات. ان امريكا هاجمت ايران وسط الجولة السابقة من المحادثات التي كانت تسير بشكل جيد. والان ما هو الضمان بالا تفعل كذلك هذه المرة؟ وان تاكدنا انهم يريدون اجراء محادثات حقيقية لا للتغطية على خبث اكبر، فسنخوض المحادثات.

رمز الخبر 1967879

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha