وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أدانت وزارة الامن الايرانية في بيان لها الإجراء الأخير الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري الإسلامي.
وجاء في البيان: لقد تآمر قادة الإرهاب الأمريكي والأوروبي، وأنصار النظام الصهيوني الوحشي قاتل الأطفال، مرة أخرى في خيالهم الساذج، وأعلنوا الحرس الثوري الإسلامي، أكبر قوة لمكافحة الإرهاب في العالم، قوة إرهابية! بالطبع، إن عداء هذه الجبهة الشريرة شرف عظيم للحرس الثوري الإسلامي.
إن هذا الإجراء الذي اتخذه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، في أحلك مراحل سياساتهم الانتقامية، وخضوعًا تامًا لأجندة الرئيس الأمريكي والكيان الصهيوني الإرهابي، لا يُضعف إرادة هذه المؤسسة العريقة والأمة الكريمة التي تدعمها، بل يُعد وصمة عار أخرى في سجل المستعمرين الأوروبيين المظلم، وكشفًا لنفاقهم المتأصل والمتجذر.
أوروبا ملاذ آمن للإرهابيين. من بينهم إرهابيون اعترفوا بقتل سبعة عشر ألف إيراني، وقادة مجزرة الأهواز وشيراز، ومحرضو جرائم يناير يقطنون في فرنسا وألمانيا والسويد وبلجيكا وهولندا وألبانيا وغيرها، وكذلك في كندا وأستراليا وغيرها، والذين يحمونهم أنظمة شريرة.
لقد اعترفت الولايات المتحدة نفسها بظهور داعش في المنطقة، تلك الذئاب التي قتلت وقطعت رؤوس الآلاف من الناس، وافتخرت بذلك. هؤلاء الذين يصلون اليوم إلى السلطة أو يجدون الأمان في كنف أمريكا، ويتلقون معاملةً في ظل الكيان الصهيوني الإجرامي. الأمريكيون بدعمهم للكيان الصهيوني، استشهد أكثر من ألف إيراني مثقف في حرب الأيام الاثني عشر المفروضة.
كل هذه علامات على الفشل والهزيمة في الفتنة التخريبية، وعلامة على انتصار الشعب الإيراني الموحد. وهي تدل على سلطة القيادة والحكومة والقوات المسلحة والأمنية الإيرانية.
لطالما شهد الشعب الإيراني والعالم، حتى الحكومات العادلة، على خداع أمريكا وأوروبا:
أثناء المفاوضات، شنتا حربًا استمرت اثني عشر يومًا.
أثناء التوصل إلى اتفاق مع الوكالة النووية، جعلتا من إعادة فرض العقوبات فنًا خبيثًا.
بتصنيفهم الحرس الثوري الإسلامي منظمة إرهابية، فإنهم يلعبان دورًا في الهجوم القادم على الشعب.
تعليقك