وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرح محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في الاجتماع الثاني لوزير العلوم وعمداء الجامعات في جميع أنحاء البلاد، بأن مشاكل الجامعات يجب حلها من منظور هيكلي وإداري ومن داخل الجامعة نفسها، قائلاً: "بالطبع، لا يمكن صياغة حل واحد يناسب جميع الجامعات، فلكل جامعة ظروفها الخاصة".
وأضاف رئيس المجلس، مذكّراً بأهمية نوع الحوكمة في مجال القضايا الاجتماعية: "أعتقد أنه لا توجد لدينا مهمة أهم من رفع مستوى الوعي في المجتمع، وهذه هي مهمتنا الأهم في نظام الجمهورية الإسلامية".
وتابع: "يجب علينا رفع مستوى الوعي بين الشباب والمديرين والأسر. بالطبع، إضافةً إلى ذلك، يجب محااسبة حقوقهم ومنحها لهم؛ فكل من يُدرك حقوقه ويطالب بها يُدرك تلقائيًا واجباته، ولكن للأسف نفعل العكس، فلا نُبين واجباتنا للآخرين ولا حقوقهم لأنفسنا.
وأكد قاليباف: إذا أُقيمت هذه العلاقة، وطالب كل فرد بحقوقه، وحيثما يجهلها، فإننا نؤدي واجبنا في التوعية، وهكذا يتشكل رأس المال الاجتماعي.
وأوضح رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن الثقة هي أهم رأس مال اجتماعي وأساس عملنا، قائلاً: إنها تتشكل من خلال التفاعل والتوعية. لا تُكتسب الثقة بالشعارات، بل تُبنى، وإذا تشكلت، تتحقق المشاركة الفعّالة.
وصرح رئيس الهيئة التشريعية للبلاد: للأسف، لا نُحوّل المشاكل إلى مشاكل، وعندما لا نُدرك المشكلة، أي عندما لا نُوليها اهتمامًا؛ إذا أردنا حلّ هذه المشكلة، فعلى السلطات والشعب والمجتمع إدراكها.
وقد أكّد رئيس المجلس التشريعي لبلادنا، مُشدّداً على أن الحكم لا معنى له دون الشفافية والذكاء والتوعية، قائلاً: "إذا ما أُوليَت هذه العناصر الثلاثة الاهتمام اللازم، فسيتحقق الأداء الأمثل والنتائج المرجوة".
/انتهى/
تعليقك