٠٨‏/٠٢‏/٢٠٢٦، ٥:٥٩ م

القوة الجوية الإيرانية: قواتنا جاهزة لمواجهة أي مستوى من التهديدات

القوة الجوية الإيرانية: قواتنا جاهزة لمواجهة أي مستوى من التهديدات

أكد قائد سلاح الجو في الجيش الإيراني، العميد بهمن بهمرد، أن "القوة الجوية تسير على طريق التحول في بنيتها الهيكلية"، مشددًا على أن "القوات المسلحة الإيرانية الإسلامية تتمتع بإرادة صلبة لا تُقهَر، وهي جاهزة لمواجهة أي مستوى من التهديدات".

أفادت وكالة مهر للأنباء، وجاءت تصريحات العميد بهمرد خلال كلمة ألقاها في مراسم الاحتفال باليوم الوطني للقوة الجوية في الجيش الإيراني، الذي يصادف اليوم، ويتزامن مع الذكرى السنوية للبيعة التاريخية لمنتسبي القوات الجوية مع مفجّر الثورة الإسلامية الإمام الخميني (رض).
وقال قائد سلاح الجو الإيراني: "تمرّ علينا الذكرى الـ47 لحركة بناء الهوية في (8 شباط/فبراير 1979)، والبيعة التاريخية التي أداها رموز الثورة مع الإمام الخميني (رض). والتاريخ يشهد أنه منذ تلك اللحظة المصيرية وحتى اليوم، لم تنخدع أجيال هذه القوة الإلهية، رغم العقوبات المفروضة على التسليح والتكنولوجيا والحرب المفروضة بشقيها الصلب والناعم، بازدواجية التفكير الغربي الزائف الذي يدّعي تقدّم الغرب وتخلّف إيران".
وأضاف: "القوة الجوية اليوم وريثة تلك الحركة الثورية، وتسير بعزم راسخ وإيمان ثابت والتزام ثوري نحو تحقيق نموذج القوة الجوية على مستوى الحضارة الإسلامية، وذلك عبر ثلاث استراتيجيات محورية؛ قصيرة المدى تنفيذية، ومتوسطة المدى إصلاحية، وطويلة المدى لبناء القدرات"، مبيّنًا أن هذه القوة المتقدمة "تعتمد على المرونة والردع، وتتمتع بالقدرة على الاستجابة للتهديدات الإقليمية والدولية".
كما نوّه قائد القوة الجوية بالإنجازات المتحققة نتيجة التعاون بين القوة الجوية والمراكز البحثية والمؤسسات المعرفية في البلاد، قائلًا: "في مسار تجديد وتحديث القوة الجوية، وفق توجيهات القائد العام للقوات المسلحة (دام ظله العالي)، أولينا اهتمامًا خاصًا للتكامل الفعّال مع الجهات الأخرى، لا سيما المراكز البحثية والشركات المعرفية، بهدف تقليص الفجوة بين الأبحاث النظرية والاحتياجات العملية".
وأشار العميد بهمرد إلى دور القوة الجوية خلال حرب الـ12 يومًا المفروضة، مصرحًا بأن "القوة الجوية، حققت في هذه الحرب، إلى جانب تنفيذ مهام الاستنفار والدوريات الجوية والعمليات الهجومية بالطائرات من دون طيار نحو أهداف الكيان الصهيوني اللقيط، واحدة من أكبر التوسعات الجوية في أقصر وقت ممكن".
وأضاف: "من مظاهر الحمية الوطنية الإيرانية في تلك الحرب المفروضة الأخيرة (العدوان الصهيوني في حزيران/يونيو 2025)، كان إعلان استعداد شريحة واسعة من المتقاعدين في مختلف التخصصات الداعمة والفنية والطيران، بمن فيهم طيارون مخضرمون، للعودة إلى الخدمة والمشاركة في الطلعات الجوية القتالية".
وتابع: "كما شهدنا إلى جانب الكوادر الفنية والعملياتية، التواجد المتفاني للكوادر الصحية في القوة الجوية، أبرزها بقاء أحد الكوادر العاملة في المجمع الطبي لمستشفى “بعثت” في موقع عمله رغم التعرّف على زوجته من بين شهداء العدوان الصهيوني".
وأثنى قائد القوة الجوية في الجيش الإيراني على أداء قوات الدفاع الجوي خلال حرب الـ12 يومًا، قائلًا: «لقد أثبت رفاقنا في قوات الدفاع الجوي ولاءهم للثورة وإيران مرة أخرى من خلال ثباتهم في هذا الاختبار».
وأكد العميد بهمرد في ختام كلمته على «الإرادة الصلبة التي لا تُقهر لدى القوات المسلحة الإيرانية الإسلامية لمواجهة أي مستوى من التهديدات»، وقال: «بصفتي ممثلًا عن جيل اليوم في قوات الدفاع الجوي في الجيش القوي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أؤكد بأننا، إلى جانب جاهزيتنا التامة لتنفيذ أي مهمة تُسند إلينا، وانطلاقًا من إدراكنا التام لعدونا وبهوية ثورية والتزام بالولاية والإيمان بقدرتنا، وبأيدٍ ممتلئة بالعطاء، سنؤدي دورنا في بناء إيران عامرة والمساهمة في إعداد الأرضية لظهور صاحب الزمان (عج)».

رمز الخبر 1968232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha