٠٨‏/٠٢‏/٢٠٢٦، ١:٣٠ م

قائد الجيش الإيراني: نراقب العدو عن كثب

قائد الجيش الإيراني: نراقب العدو عن كثب

صرح قائد الجيش الايراني، اللواء امير حاتمي: نراقب العدو عن كثب، ونحن على أهبة الاستعداد للرد بحزم على أي شر.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه على هامش اجتماع قادة وضباط وأركان القوات الجوية الإيرانية مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، الذي عُقد صباح اليوم (الأحد) بمناسبة يوم التاسع عشر من شهر بهمن، يوم القوات الجوية للجيش، هنأ اللواء أمير حاتمي بمناسبة هذا اليوم، واستذكر القرار التاريخي للقوات الجوية بالانضمام إلى الثورة الاسلامية، قائلاً: لقد اتخذت القوات الجوية للجيش قرارًا إلهيًا في ذلك الوقت بالذات وفي ظل ظروف غامضة، وظلت وفية لهذا الوعد حتى يومنا هذا.

وأشار اللواء حاتمي، في معرض حديثه عن أداء القوات الجوية للجيش في فترة الحرب الثماني سنوات والدفاع المقدس، إلى أن القوات الجوية نفذت إحدى أكبر العمليات، وهي عملية "القوس 99"، وهزمت استراتيجية العدو الهجومية الخاطفة، وأذقت صدام المتعجرف مرارة هزيمته الأولى.

وأضاف: "استمر التطور الملحوظ للقوات الجوية للجيش، وخلال الحرب المفروضة التي استمرت 12 يومًا، نفذت هذه القوة جميع مهامها بحماس وشجاعة، وأجبرت العدو على الاستسلام، حيث طلب العدو في نهاية المطاف وقف إطلاق النار، وذلك بفضل المقاومة الشرسة للقوات المسلحة".

وشدد القائد العام للجيش على أهمية الخبرات القيّمة المكتسبة من عملية الدفاع المقدس التي استمرت 12 يومًا، مضيفًا: "استفادت القوات الجوية للجيش من تلك الخبرات ولم تدخر جهدًا، وقد اكتسبت اليوم استعدادًا جيدًا يتناسب مع التهديدات والظروف الراهنة".

مخاطباً الأعداء، أكد اللواء حاتمي: نأمل ألا يرتكب العدو خطأً جديداً، وإذا فعل، فإن القوات الجوية للجيش ستلعب دوراً محورياً في الرد عليه.

وفيما يتعلق بوجود السفن الأمريكية في المنطقة، قال: هذه ليست مسألة جديدة؛ فبعد انتصار الثورة الإسلامية، شهدنا وجود سفن ووحدات أمريكية معادية مرات عديدة، واليوم أحد تلك الأيام.

وقال قائد الجيش: واجبنا هو الحفاظ على جاهزيتنا، ومراقبة جميع تحركات العدو، والاستعداد للرد الحاسم، وهو ما نحن عليه.

واختتم اللواء حاتمي حديثه بالتأكيد: اليوم، بلا شك، يدرك الشعب الإيراني العظيم والقوات المسلحة أنه من أجل الحفاظ على استقلال البلاد المنشود ووحدة أراضيها، يجب عليهم الصمود حتى آخر لحظة، وبذل آخر قطرة دم، والنصر بإذن الله.

/انتهى/

رمز الخبر 1968217

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha