وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه بعد استشهاد علي لاريجاني، عُيّن محمد باقر ذو القدر امينا جديدًا للمجلس الأعلى للأمن القومي بمرسوم من رئيس الجمهورية وبموافقة قائد الثورة. و فيما يلي، نستعرض سيرة محمد باقر ذوالقدر وخلفيته.
سيرة ذاتية لمحمد باقر ذوالقدر
وُلد محمد باقر ذو القدر عام ١٩٥٥ في مدينة فسا (محافظة فارس).
قبل الثورة، انخرط في الأنشطة الدينية والسياسية وهو في سن المراهقة، وخلال الثورة الإسلامية في إيران، انضم إلى الجماعات الثورية وشارك في النضال ضد نظام الشاه القمعي.
حاصل على دكتوراه في الإدارة الاستراتيجية من جامعة الدفاع العليا وشغل المناصب التالية:
قائد مقر رمضان التابعة للحرس الثوري الإيراني.
رئيس هيئة الأركان المشتركة للحرس الثوري الإيراني.
نائب قائد الحرس الثوري الإيراني
نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لشؤون التعبئة
نائب وزير الداخلية
وزير الداخلية بالوكالة، ونائب رئيس السلطة القضائية للشؤون الاستراتيجية
رئيس مقر الانتخابات للجبهة الشعبية لقوى الثورة الإسلامية
أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام
كان العميد ذو القدر أحد قادة الحرس الثوري الإيراني وأحد مؤسسي مقر رمضان، التي انبثقت منها لاحقًا فيلق القدس (الفرع الخارجي للحرس الثوري الإيراني) استنادًا إلى هيكل وأنشطة هذه القيادة.
يبلغ من العمر 67 عامًا، وكان في الحقبة ما قبل الثورة، إلى جانب محسن رضائي، عضوًا في جماعة "المنصورون" التي نشطت في الكفاح المسلح ضد النظام البهلوي البائد.
بعد انتصار الثورة الاسلامية، تولى ذو القدر مسؤولية تدريب الحرس الثوري الإيراني، ثم أصبح قائدًا لمقر عمليات الحرب غير النظامية التابع له.
بعد الحرب، شغل ذو القدر منصب رئيس أركان الحرس الثوري لمدة ثماني سنوات، وكان نائب القائد العام للحرس الثوري الإسلامي لثماني سنوات أخرى.
خلال فترة تولي ذو القدر منصبه، كان اللواء يحيى الصفوي قائدًا عامًا للحرس الثوري.
/انتهى/
تعليقك