٠٢‏/٠٩‏/٢٠٢٦، ٩:٣٠ م

"روح شنغهاي" وتكذيب سردية عدم التطرق للحرب؛ ردا على مقالة المجلة

"روح شنغهاي" وتكذيب سردية عدم التطرق للحرب؛ ردا على مقالة المجلة

لم تتطرق اجتماعات منظمة شنغهاي الاخيرة للحرب الايرانية فحسب بل أثبتت الوثائق الرسمية ونصوص الخطابات والبيانات الختامية أنها تتمحور بشكل أساسي حول التعاون المشترك وادانه العدوان على ايران لتُظهر عكس الادعاء التي تناولتها صحيفة المجلة والتي ادعت تجنب اجتماعات منظمة شنغهاي للحرب الايرانية.

محمد حسام حيدر زاده - مدير العلاقات الدولية في مجموعة مهر الإعلامية - يتناول كاتب المقالة الصحفية بعنوان "الحرب الإيرانية و'روح شنغهاي'... ما الذي يمكن ان تستخلص دول الخليج الفارسي؟" بيشكيك ومنطق "إدارة النزاعات" في منظمة شنغهاي للتعاون، ويخلص في النهاية إلى أن الحرب الإيرانية غابت عن جدول أعمال قمم شنغهاي. إن الفقرة الواردة في هذه المقالة، والتي تدّعي أن الحرب الإيرانية لم تُثر حتى في الاجتماع التمهيدي لوزراء الخارجية في قيرغيزستان، وأن الوفد الإيراني في قمة شنغهاي للإعلام ومراكز الفكر في بيشكيك رفض التطرق إلى الحرب، هي تحديدًا موضع انحراف التحليل عن الواقع، لأن الوثائق الرسمية ونصوص الخطابات والبيانات الختامية تُظهر عكس هذا الادعاء.

ادعاء لا يتوافق مع الوثائق

لم يقتصر اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون المنعقد في 24 يوليو/تموز 2026 في تشولبون آتا (الاجتماع التحضيري نفسه المذكور في المقال) على مناقشة الحرب فحسب، بل أكد بيانه الختامي صراحةً الموقف الوارد في "إعلان تيانجين" بإدانة الهجمات العسكرية على الأراضي الإيرانية، واعتبر هذه الأعمال "انتهاكًا صارخًا لمبادئ وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". وفي البيان نفسه، أعرب وزراء الخارجية عن تعازيهم في استشهاد قائد الثورة، آية الله السيد علي خامنئي، وتعاطفهم مع الشعب والحكومة الإيرانية وأسر الضحايا؛ وهي قضية سبق أن تناولتها وسائل الإعلام باعتبارها محور البيان وإدانة العدوان الأمريكي على إيران.

رمز الخبر 1973518

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha