٠٤‏/٠٧‏/٢٠٢٦، ١٢:١٠ م

وزارة الامن الايرانية: لن تُشفى جراح قلوب الشعب إلا بالثأر من المجرمين

وزارة الامن الايرانية: لن تُشفى جراح قلوب الشعب إلا بالثأر من المجرمين

أكدت وزارة الأمن الايرانية في بيان اليوم السبت: لن تُشفى جراح قلوب الشعب الإيراني المخلص وشعوب العالم المحبة للحرية إلا بالثأر من مرتكبي جريمة اغتيال قائد الثورة الشهيد.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انها أصدرت وزارة الأمن الايرانية بيانًا بمناسبة مراسم وداع وتشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد سماحة آية الله العظمي الامام السيد علي الخامنئي.

نص البيان كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

یا أَیَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِی إِلی‏ رَبِّکِ راضِیَةً مَرْضِیَّةً فَادْخُلِی فِی عِبادِی وَ ادْخُلِی جَنَّتِی (فجر/۳۰-۲۷)

"إيران القوية في رثاء مولاها"

لأكثر من أربعة أشهر، ظلّت الأمة الإيرانية الصامدة، في خضمّ مواجهتها التاريخية ونضالها في عاشوراء ضدّ جبهة الكفر والغطرسة العالمية، تنعى وترثي استشهاد عبد الصالح الخدا، حامي المسلمين والمعلم الجليل للكرامة والاستقلال والاكتفاء الذاتي والثقة بالنفس والصمود ومقاومة الظلم.

ارتكب العدو الصهيوني الأمريكي الغاشم أكبر جريمة ومؤامرة إرهابية في التاريخ الحديث في هذه الكارثة العظيمة، تاركًا قلوبًا لا تُحصى مجروحة وحزينة إلى الأبد.

لن تُشفى قلوب الشعب الإيراني المتحمس وشعوب العالم المحبة للحرية ولن تُخفف آلامها إلا بالانتقام من مرتكبي هذه الجريمة؛ فبحسب الوعد الإلهي، سيتحقق هذا الانتقام والعقاب: "أنا مع المجرمين، المنتقم".

والآن، استمرارًا للعهد الراسخ الذي لا ينفصم بين الأمة وقائد الثورة الإسلامية (حفظه الله)، ومعجزة المهمة الفريدة للأمة الإيرانية العريقة ذات السيادة بعد هذه الشهادة العظيمة، فإن جنود إمام الزمان المجهولين (عجل الله فرجه) على رأس نضال وزارة الاستخبارات وجهادها، يُجلّون ويُكرمون المكانة السامية والروح النبيلة للقائد الشهيد العظيم (صلى الله عليه وسلم) وشهداء بيته الكريم، ويدعون شعب إيران الإسلامي المُحب للشهداء، الثابت على مبادئه، إلى مرافقة إمامهم الشهيد في موكب مهيب، مُجددين بذلك عهدهم وعهدهم مع قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي (حفظه الله)، ومع الشعب الذي لا يهدأ له بالٌ في سبيل الثأر لدماء القائد الشهيد وشهداء الحربين الثانية والثالثة المفروضتين من قِبل الصهاينة الأمريكيين. المجرمون والمرتزقة وأتباع الكفر العالمي، ودفع شرورهم إلى الأبد من المنطقة.

وَ مَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّـهِ الْعَزِیزِ الْحَکِیمِ

وزارة الامن

/انتهى/

رمز الخبر 1972034

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha