أفادت وكالة مهر للأنباء أن محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، قال أمس الخميس، خلال مشاركته في مراسم إحياء الذكرى الأربعين لدفن جثمان قائد الثورة الشهيد في كربلاء المقدسة: إنني حضرت هذا المجلس لأبلغكم تحيات قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي وتحيات الشعب الإيراني.
وقال إن الشعب العراقي أدى حق الأخوة كاملاً في تشييع قائد الثورة الشهيد التاريخي، وأذهل العالم، وأنا هنا لأشكر الشعب العراقي البطل.
وشدد رئيس مجلس الشورى الإسلامي على ضرورة أن يعلم الجميع أن كل خطوة خطاها أعداء البلدين لإبعادنا عن بعضنا البعض، جعلنا نقترب خطوتين، مضيفاً أن عمق الارتباط بين البلدين متجذر في التاريخ والجغرافيا والعقيدة بعظمة أهل البيت، لكن ما جعل طهران وبغداد تقتربان أكثر هو الرفض المشترك لأن تقرر العواصم الأجنبية مصير شعبينا.
وأكد قاليباف أن التاريخ سيكتب عنا أننا شعبان لم نقبل أن نكون هوامش لروايات الآخرين، ولم يُكتب مصيرنا في عواصم الدول الغربية.
وذكر أنه إذا تمكنا بالمقاومة وبصمود شعبينا وبمساعدتنا لبعضنا البعض من تحقيق الأمن في بلدينا، فعلينا الآن أن نتعهد معاً من أجل رفاهية شعبينا الاقتصادية وتقدم وتطور البلدين.
وشدد رئيس مجلس الشورى الإسلامي على أننا لسنا هنا لتكرار كلمات دون دعم، بل لدينا جدول أعمال واضح لتعزيز أمن واستقرار البلدين، وتقصير يد الأجانب، وتحديد مشاريع تساهم في تحسين حياة الشعبين.
وذكر أننا كنا أصدقاء وإخوة في أصعب الأيام، ووقفنا معاً في الشدائد، وسنكون معاً في النجاحات أيضاً، وبكلمة واحدة، قوتنا في أخوتنا. وأخوتنا وقوتنا إن شاء الله ستكون نصراً من الله وفتحاً قريباً، وبشرى للمؤمنين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وأقيمت مراسم الذكرى الأربعين لدفن جثمان قائد الثورة الشهيد في مدينة كربلاء المقدسة مساء أمس الخميس، بحضور محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإسلامي والوفد البرلماني الإيراني، ومنهم سارا فلاحي، وشهين جهانغيري، ومحمد تقي نقدعلي، ومهدي فلاح.
وشارك في المراسم آية الله السيد مجتبى حسيني، ممثل قائد الثورة الإسلامية في العراق، وسفير إيران في بغداد، ومحافظ كربلاء، وعدد من المسؤولين العراقيين، وحشد كبير من رؤساء العشائر والقبائل، وجموع الشعب العراقي، والزائرين الإيرانيين في كربلاء.
ويحضر رئيس مجلس الشورى الإسلامي هذه المراسم نيابة عن قائد الثورة الإسلامية.
/انتهى/
تعليقك