أفادت وكالة مهر للأنباء، وجاء النص الكامل للرسالة كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل العميد سيد مجيد إبن الرضا
القائم بأعمال وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة المحترم
السلام عليكم
إن الحادي والثلاثين من مرداد ، يوم الصناعة الدفاعية، هو تجسيد لعظمة القوة الوطنية والردعية لإيران القوية في مواجهة العقوبات الظالمة وتصفية الاستكبار القاتل للأطفال. وهذا اليوم يخلد جهاد العاملين والمتخصصين والموظفين المؤمنين في وزارة الدفاع، ولا سيما الشهداء الأبرار، الذين أوصلوا، بالاعتماد على الإيمان والمعرفة، الردع الدفاعي للبلاد إلى ذروة ازدهاره.
إن الصناعة الدفاعية، كركيزة لا غنى عنها للقوة الوطنية، تلعب دوراً محورياً في تعزيز أمن وعزّة إيران الإسلامية. وما تحقق في هذه الوزارة خلال السنوات الأخيرة يتجاوز مجرد إنتاج المعدات العسكرية، ليصبح ثورة صناعية دفاعية رادعة؛ تحولاً استراتيجياً يشمل التصميم، وإدارة التكنولوجيا، واقتصاد الدفاع، وسلسلة المعرفة، ونموذج الإنتاج الذكي، وضمان نجاح الميدان، ويشكل رداً ذكياً على تعقيدات حروب اليوم والمستقبل.
ولا شك أن هذا الازدهار العظيم هو ثمرة خلق الإيمان والإرادة الذاتية من قبل المهندس الكبير للثورة، الإمام الخميني، وتوجيهات قائد الثورة الشهيد الحكيمة، التي برسم آفاق القوة الردعية والتأكيد على الاكتفاء الذاتي العلمي، مهدت لظهور القدرات الدفاعية والهجومية الهائلة في المجال العسكري، وثمرتها اليوم تتجلى في الميادين الإقليمية وما وراءها، وفي دفاع الدفاع المقدس الثاني والثالث ضد الحرب الأميركية الصهيونية، مخلدة العزة بكل وضوح.
وإذ أخلد ذكرى وأسماء وجهاد شهداء الصناعة الدفاعية، ولا سيما الشهداء الأبرار نصيرزاده وفخري زاده ونامجو، أؤكد أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بجاهزيتها الشاملة والذكية والمتطورة في جميع المجالات البرية والبحرية والجوية والدفاعية والفضائية والسيبرانية، سترد على أي خطأ في الحسابات أو تهديدات تقليدية أو جديدة من الأعداء، بردود ثورية ساحقة ومؤسفة ومدمرة.
وأهنئكم بهذه المناسبة السعيدة، وكذلك جميع المسؤولين والمتخصصين والموظفين الأبطال في وزارة الدفاع، سائلاً المولى عز وجل التوفيق المتزايد للجميع، تحت عناية مولانا الإمام المنتظر وتوجيهات مقام ولاية الأمر والقيادة العامة للقوات المسلحة، آية الله الإمام السيد مجتبى حسيني الخامنئي.
رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة
اللواء الطيار علي عبد اللهي
/انتهى/
تعليقك