وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان إلياس حضرتي أشار، اليوم السبت، إلى أن الحكومة اجتازت عاماً صعباً وحافلاً بالتوترات منذ "أسبوع الحكومة" في العام الماضي وحتى الآن، موضحاً أننا شهدنا في هذا العام حرب ثانية مفروضة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني. وأضاف أن القائد العزيز، وعدداً من القادة، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ووزيري الدفاع والاستخبارات، ومئات من المواطنين والمدنيين، بينهم طلاب مظلومون في مدينة ميناب وغيرها، استشهدوا على أيدي أشقى الأعداء.
وتابع رئيس مجلس الإعلام الحكومي: رغم ذلك، شهدنا خلال هذا العام مشاهد هامة وكبيرة ومؤثرة، جسدتها حالة التلاحم بين الحكومة والشعب، وكذلك التناغم بين السلطات وتضافر جهودها. فخلال العام الماضي، وخاصة أثناء حرب الأربعين يوماً والاعتداءات التي تلتها، اذ وقفت كافة أركان الحكومة الرابعة عشرة بصلابة وإخلاص في خدمة إيران.
وأكد حضرتي أن توفير السلع الأساسية، ومشاريع إعادة الإعمار، وتسهيل حركة النقل وغيرها، كانت على رأس أولويات الحكومة، مضيفاً: تم الحيلولة دون وقوع أي مشكلة في تأمين الدواء والوقود واحتياجات الناس المعيشية، ولم تسمح الحكومة بحدوث أي خلل في الحياة اليومية للمواطنين. في الواقع، كانت الحكومة حاضرة في الميدان لخدمة الشعب، وبالمقابل، كان الشعب حاضراً ومسانداً لإيران.
تعليقك