وأفادت وكالة مهر للأنباء قالت العلاقات العامة للقوات البرية للحرس الثوري، في بيان بمناسبة استشهاد مولوي محمد يوسف غرغيج، إن «الاستشهاد المظلوم» لهذا العالم المجاهد من أهل السنة يشكل مرة أخرى دليلاً على عجز أعداء وحدة الشعب الإيراني وتماسكه.
وأضاف البيان أن هذا العالم قضى حياته في طريق نشر المعارف الإسلامية وتعزيز الأخوة بين مختلف القوميات والمذاهب، وأنه استُهدف على يد من لا يحتملون رؤية الأمن الذي ينعم به أبناء سيستان وبلوشستان الواعون.
وأدانت القوات البرية للحرس الثوري بشدة هذه الجريمة، مؤكدة أن هذا العمل الإجرامي هو نتاج خبث الجماعات الإرهابية المأجورة والتوجيه المباشر من قوى الاستكبار العالمي والكيان الصهيوني، بهدف إضعاف الأمن المستدام في المنطقة من خلال إثارة الانقسام القومي والمذهبي.
وشدد البيان على أن استشهاد مولوي غرغيج لن يؤدي إلى أي خلل في صفوف الشيعة والسنة المتلاحمة، بل سيعزز عزم القوات المسلحة على القضاء الكامل على الإرهاب وتطهير المنطقة من أتباع قوى الاستكبار.
وأعربت القوات البرية للحرس الثوري، في ختام بيانها، عن احترامها لمقام الشهيد، وقدمت التهاني والتعازي باستشهاده إلى أسرته الكريمة وتلامذته ومجتمع أهل السنة وعموم أهالي محافظة سيستان وبلوشستان الغيورين والثوريين، سائلةً الله تعالى أن يرفع درجات هذا العالم المجاهد ويحشره مع أولياء الله، وأن يمنح ذويه الصبر والأجر.

تعليقك