٢٢‏/٠٩‏/٢٠٢٦، ٨:٣٠ ص

الحرس الثوري: الدفاع المقدس كان مدرسة استراتيجية لإنتاج القوة الوطنية والوحدة

الحرس الثوري: الدفاع المقدس كان مدرسة استراتيجية لإنتاج القوة الوطنية والوحدة

كتب الحرس الثوري في بيان له أن الدفاع المقدس كان مدرسة استراتيجية لإنتاج القوة الوطنية والوحدة. وعلى أميركا والكيان الصهيوني أن يدركا هذه الحقيقة، وهي أنهما يجب أن يرضخا لمنطقة خالية من وجودهما الإجرامي.

أفادت وكالة مهر للأنباء أن الحرس الثوري الإسلامي، في بيان استراتيجي بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس والذكرى السادسة والأربعين لبدء صمود ومقاومة الشعب الإيراني المقتدر والشريف في الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات من الاستكبار العالمي ونظام البعث العراقي، اعتبر الدفاع المقدس "العنوان المشرق والذهبي لإنتاج الإرادة والوحدة الوطنية" و"المدرسة الاستراتيجية لبناء القوة الدفاعية والردعية"، وأكد، في معرض إشارته إلى الدروس والعبر من تلك الفترة للقوات المسلحة والشعب الإيراني، أن القوات المسلحة بجهوزية كاملة وذكاء استراتيجي، واضعة أصابعها على الزناد، مستعدة للردود الحاسمة والمدمرة على العدو المنهك والمعتدي، وعلى أميركا والكيان الصهيوني أن يرضخا لمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي.

وجاء في جزء من هذا البيان أن الدفاع المقدس الذي استمر ثماني سنوات كان، أبعد من كونه حدثاً عسكرياً، ورشة لإنتاج رأس المال الاجتماعي والتماسك الوطني والثقة الاستراتيجية بالنفس، وعلّم الشعب الإيراني أن القوة الحقيقية تكمن في عمق الإيمان ووحدة الكلمة وارتباط القيادة بالشعب، وأن هذا الدرس تحول اليوم إلى منظومة دفاعية ذكية ومتعددة الطبقات تجاوزت الحدود الجغرافية وخلقت ردعاً في المجالات المعرفية والسيبرانية والاقتصادية والاستراتيجية أيضاً.

وأكد هذا البيان، في معرض إشارته إلى نضج وتطور قوة البلاد واقتدارها الردعي، أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالاعتماد على المعرفة المحلية والابتكار الاستراتيجي والاكتفاء الذاتي الدفاعي، وصلت إلى مستوى من الاقتدار يجعلها تحيّد كل تهديد في مهده. وقد ظهرت التجليات العظيمة والتاريخية لهذا الاقتدار في الموجات الساحقة والمدمرة للعدو في عمليات الوعد الصادق في الحرب المفروضة الثانية والثالثة الأميركية الصهيونية أمام أعين العالم؛ عمليات حطمت الهيمنة الوهمية للعدو الأميركي الصهيوني وداعميه، وأعادت ترتيب الترتيبات الأمنية في المنطقة لصالح جبهة المقاومة والشعب الإيراني.

وفي استمرار هذا البيان، اعتُبرت الأحداث المذهلة التي شهدها ميدان المعركة خلال العام الماضي بداية للنظام الإقليمي الجديد، وأُضيف أن الإدارة الاستراتيجية لمضيق هرمز، وكسر هيبة القوى الاستكبارية واللاإنسانية والشيطانية، وكشف عجز الأنظمة المهيمنة والإرهابية الأميركية، تحول إلى حقيقة لا يمكن إنكارها، وأن العالم بعد هذه المعارك عالم مختلف؛ عالم آمنت فيه الشعوب المستضعفة بقدراتها، ووضعت فيه القوى الاستكبارية على منحدر الأفول.

وشدد هذا البيان على أهمية وضرورة الذكاء واليقظة في مواجهة حيل ومؤامرات القوى الاستكبارية المعقدة ضد الشعب الإيراني البطل والمبعوث، مشيراً إلى أن العدو، بعد فشله في الميدان العسكري، لجأ إلى الحروب الهجينة والمعرفية والاقتصادية والإعلامية؛ لكن الشعب الإيراني، بالاعتماد على قدراته الداخلية واقتصاد المقاومة والاتحاد المقدس الوطني، سيحيّد كل مؤامرة، وأن القوات المسلحة، وخاصة حراس الثورة الإسلامية الأشاوس، في هذه المعركة الشاملة، واضعون أصابعهم على الزناد، مستعدون لردود حاسمة ومدمرة على أي اعتداء.

وفي جزء آخر من هذا البيان، مع تخليد مكانة ودور الإمام الشهيد آية الله العظمى الإمام الخامنئي، تم التأكيد على التآزر وتكامل القوات المسلحة في منظومة الدفاع في البلاد، وجاء فيه: إن حراس الثورة، ومجاهدي التعبئة الأشاوس، وأفراد الفدائيين في إيران و المطالبين بدم القائد الشهيد، بجهوزية كاملة ويقظة شاملة، في حال حدوث خطأ في حسابات جبهة الخصم، سيكونون بردود حاسمة ومدمرة على العدو المنهك والمعتدي، وعلى أميركا والكيان الصهيوني أن يدركا هذه الحقيقة، وهي أنهما يجب، عاجلاً أم آجلاً، أن يرضخا لمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن ينجوا من هذا المصير بفضل الله.

وفي ختام هذا البيان، جدد الحرس الثوري الإسلامي بيعته لقائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة آية الله الإمام السيد مجتبى الخامنئي والشهداء الأبرار، وأعلن جهوزية المنظومة الخفية والظاهرة للقوات المسلحة في البلاد للدفاع عن الكيان الإسلامي ومواجهة تهديدات العدو، مؤكداً أن الدفاع المقدس الذي استمر ثماني سنوات سيبقى العنوان المشرق والذهبي لإنتاج الإرادة والوحدة الوطنية في سبيل تقدم البلاد ومواجهة تهديدات العدو.

/انتهى/

رمز الخبر 1974024

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha