وأفادت وكالة مهر للانباء، انه أصدر العميد محمد كرمي، قائد القوات البرية للحرس الثوري، رسالة إلى اللواء البحري علي عظمائي بمناسبة يوم القوة البحرية للحرس الثوري. وفي رسالته، أشاد العميد كرمي ببسالة منتسبي القوة البحرية للحرس الثوري في حماية الحدود البحرية للبلاد، واصفاً هذه القوة بأنها رمز للاقتدار والردع والإدارة الحكيمة لنظام الجمهورية الإسلامية المقدس في مواجهة تهديدات "الاستكبار العالمي".
وفيما يلي النص الكامل لرسالة التهنئة التي بعث بها قائد القوات البرية للحرس الثوري:
"بفضل تشكيل جبهة ثورية في جنوب البلاد -تضم القوة البحرية للحرس الثوري وشباب المنطقة الشجعان- تحقق التوجيه القرآني بإلقاء الرعب في قلوب الأعداء". (القائد الشهيد - قدس الله روحه الزكية)
اللواء البحري علي عظمائي
القائد الموقر للقوة البحرية للحرس الثوري
تحيةً وسلاماً،
إن يوم السادس عشر من شهر "مهر"(10 اوكتوبر) -يوم القوة البحرية للحرس الثوري- يستحضر في الأذهان بسالة القائد الشامخ في جيش الإسلام، الشهيد نادر مهدوي، ورفاقه الشهداء خلال المواجهة المباشرة مع العدو الأمريكي المعتدي؛ كما أنه يمثل شاهداً على القوة والشرف والجهود الدؤوبة والتضحيات التي يقدمها "بحارة" هذه القوة الشجعان. وتُعد هذه المناسبة فرصةً قيمة لتكريم ذكرى الشهداء الأجلاء وتضحياتهم، وللإشادة بتفاني المحاربين القدامى الأباة، وكذلك لتقدير الجهود المخلصة للقادة والمسؤولين وكافة المقاتلين الغيارى والدؤوبين والمخلصين لنهج "ولاية الفقيه" في القوة البحرية للحرس الثوري. تُكرَّس جهودهم لحماية والدفاع عن سيادة واستقلال ومصالح استراتيجية وأمن الحدود البحرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدسة.
إن ممارسة الإدارة القائمة على التكنولوجيا والسيطرة الثورية على مضيق هرمز الاستراتيجي من قِبَل القوة البحرية للحرس الثوري -وهو ما تحقق بفضل التآزر والتنسيق مع مؤسسات وهيئات القوات المسلحة الأخرى وطاعةً للقائد العام- قد أفرزت مشاهد رائعة للعمل الجهادي واستعراض القوة. وتُعد هذه التحركات تجلياتٍ ملهمةً لعزم وإرادة الأمة اليقظة في إيران الحبيبة والجمهورية الإسلامية المقدسة لتحقيق النصر النهائي على الأعداء الأمريكيين والصهاينة المتوحشين وقتلة الأطفال، ولضمان طردهم السريع -بإذن الله- من منطقة غرب آسيا.
وفي الوقت الذي أقدم فيه خالص التهاني على الجهود القيمة والنجاحات التي حققتها تلك القوة، وأدعو الله أن يمنح القائد الباسل في جيش الإسلام -الشهيد اللواء البحري علي رضا تنغسيري- أسمى المراتب الإلهية، فإنني أسأل الله العلي القدير أن يمنحكم -سعادة القائد- ولجميع القادة والمديرين والكوادر العزيزة والمخلصة والمجتهدة في تلك القوة، الصحةَ ومزيداً من النجاح والتوفيق، وأنتم تسيرون على النهج النير للشهداء الأجلاء، في ظل الرعاية الخاصة لحضرة بقية الله الأعظم (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) وقيادة القائد العام، آية الله الإمام السيد مجتبى خامنئي (دام ظله).
العميد محمد كرمي
قائد القوة البرية للحرس الثوري الإسلامي (IRGC)
/انتهى/
تعليقك