الهدف الرئيسي لملتقى زعماء الاديان هو الحفاظ على السلام ونشر العدالة

اعلن رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية ان ملتقى "التعامل البناء بين الاديان , اطار للنظام العالمي" سيعقد يومي 18 و19 مارس الجاري في مدينة اصفهان عاصمة الثقافة الاسلامية.

وافادت وكالة مهر للانباء ان رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية حجة الاسلام محمود محمدي عراقي قال في مؤتمر صحفي اليوم اكد على ضرورة واهمية ملتقى زعماء الاديان من اجل الحفاظ على السلام ونشر العدالة على المستوى الدولي.
واشار محمدي الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت اول دولة في العالم نظمت مؤتمرين في فترة وجيزة على الصعيدين الاقليمي والدولي بعد الاساءة التي وجهت الى مقام الرسول الاكرم (ص) والاعتداء على مرقد الامامين العسكريين (ع) في مدينة سامراء بالعراق.
واوضح ان ملتقى "التعامل البناء بين الاديان , اطار للنظام العالمي" يهدف الى التاكيد على ضرورة واهمية احترام المقدسات على الصعيد الدولي ومناقشة هذه الاساءات برؤية شاملة , لذلك كان من الضروري ان يعقد ملتقى للعلماء والنخب الدينية للتباحث والتعامل بين الاديان من اجل احترام المقدسات والحفاظ على السلام والعدالة والتوصل الى اطار للنظام العالمي.
واشار رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية الى ان مفكرين مسلمين ومسيحيين ويهود وزرداشتيين سيشاركون في هذا الملتقى لمناقشة موضوع احترام المقدسات الدينية وبيان وجهات نظرهم حول الاساءة الى الرسول الاكرم (ص) والاعتداء على الاماكن المقدسة في العراق.
واشار محمدي الى ان60 شخصية من 38 بلدا اعلنت استعدادها في هذا الملتقى الدولي من بينها النمسا وآذربايجان والاردن وارمينيا واسبانيا وجنوب افريقيا والمانيا وامريكا وبريطانيا وبنغلاديش والبوسنه وفرنسا وباكستان وتركيا والجزائر وزيمبابوي والعراق والسعودية وعمان والفلبين وفلسطين وقطر وسريلانكا وليبيا والمغرب والهند واليونان ولبنان , اضافة الى 150 شخصية جامعية وحوزوية من ايران.
ووصف ان اقامة ملتقى الحوار بين الاديان بانه هدف مبدئي وليس اداة سياسية مشيرا الى ان مشتركات الاسلام مع اهل الكتاب عديدة جدا بامكانها ان تغير صورة العالم كي لا يتم استغلال الدين.
وعزا فشل امريكا استراتيجيا في المنطقة الى الاسلام الذي هو عامل تضامن الشعوب , مشيرا الى ان امريكا تحاول اذكاء الخلافات لاشعال الحروب بين الاسلام والغرب , والاسلام والمسحية , والشيعة والسنة على غرار الحروب الصليبية في القرون الماضية./انتهى/

رمز الخبر 302938

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 2 =