رئيس الجمهورية : تخصيب اليورانيوم "غير قابل للتفاوض"

اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد ان تخصيب اليورانيوم "غير قابل للتفاوض" مشددا على ان ايران باتت الآن "دولة نووية".

ووافادت وكالة مهر للانباء ان رئيس الجمهورية الدكتور محمود احمدي نجاد في مقابلة مع وكالة انباء كيودو اليابانية نشرتها اليوم ردا على سؤال حول اقتراحات دولية جديدة محتملة في مقابل تعليق ايران لنشاطات تخصيب اليورانيوم "هذه المسألة غير قابلة للتفاوض".
واضاف ان "ايران دولة نووية ولا سبب لديها للتخلي عن هذه التكنولوجيا , واذا كان لا بد من شروط مسبقة فعلينا نحن ان نضع الشروط المسبقة".
وشدد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية على ان مسألة تعليق برنامج التخصيب من عدمه قد بتت موضحا "لقد تجاوزنا هذه المرحلة" منذ فترة طويلة.
واستبعد رئيس الجمهورية من جهة ثانية استئناف المفاوضات مع الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا موضحا نواصل بحث المسألة النووية في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ودعا رئيس الجمهورية اليابان الى التخلص من الضغوط الامريكية وعدم الخضوع لها.
واكد الدكتور احمدي نجاد ان اداء الدول المستقلة سيخدم جميع الدول مضيفا : ان اليابان دولة مستقلة وليس هناك سبب لان تخضع للضغوط الامريكية.
واكد ان السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية قائمة على تعزيز علاقات الصداقة والسلام والامن بين الشعوب  , مضيفا ان تنمية علاقات التعاون والتآخي واحترام الشعوب والحفاظ على الكرامة الانسانية تتحقق عندما تكون العلاقات قائمة على اساس العدالة والاحترام المتبادل.
واكد الرئيس احمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترفض العلاقات التي نظمتها القوى الكبرى بعد الحرب العالمية الثانية لانها علاقات غير متكافئة وتعطي الحق فقط للقوى الكبرى وتفرض املاءاتها على الشعوب وتشن الحروب وترعى الارهاب المنظم من اجل ممارسة الضغوط على الشعوب وتحقيق اهدافها الخاصة , مضيفا : ان جميع الشعوب متساوية وجميع الافراد محترمون.
واعتبر ان اجراءات القوى المتغطرسة ضد النشاطات النووية السلمية للجمهورية الاسلامية الايرانية هي احد اسباب معارضة طهران للعلاقات الدولية مضيفا : ان بعض الدول تدعي السلام وهي كذبة كبرى وان الشعوب الكبيرة ترفض الاكاذيب.
واشار رئيس الجمهورية الى ان القوى المتغطرسة تعتقد ان بامكانها فرض القيود على الشعب الايراني ولكن ما حدث كان عكس ذلك فايران تقيم حاليا علاقات ودية وعلى اساس الاحترام المتبادل مع معظم الشعوب.
واوضح الدكتور احمدي نجاد ان الادارة الامريكية هي في ادنى مستوى على الصعيد العالمي مشيرا الى فشلها في فرض توصياتها على مجلس الامن , وان على الادارة الامريكية ان تدرك انها اذا لم تساير بقية الشعوب فستعيش في عزلة تامة.
واعتبر رئيس الجمهورية ان المقترحات التي قدمتها اوروبا في السابق كانت تفتقر الى المضمون , وفي الوقت الحاضر فانها لا يمكن ان تقدم مقترحات بناءة اذا لم تدرك الظروف الجديدة , وان على الاوروبيين ان يعلموا انهم بحاجة الى ايران وليست بحاجة اليهم.
واعتبر الدكتور احمدي نجاد ان لغة فرض العقوبات تعود الى ثلاثين عاما مضت وفقدت تأثيرها في الوقت الحاضر , مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية حافظت على نموها الاقتصادي العام الماضي اثناء الحظر وانها ستواصل نموها في العام الحالي , واضاف : ان العقوبات جعلت الشعب الايراني يصمم على الاستفادة من هذه الفرصة لتحقيق التقدم./انتهى/

رمز الخبر 659438

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 8 =