قيادي في حركه حماس : المقاومه الاسلاميه في فلسطين تتصاعد يوما بعد يوم

اكد قيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس ان مقاومة الشعب الفلسطيني ارتقت بشكل نوعي وكمي من يوم بدأ الاحتلال الصهيوني لفلسطين الى يومنا هذا .

واضاف  اسماعيل رضوان في تصريح خاص لوكالة مهرللانباء انه مما لا شك فيه ان المقاومة ارتقت بشكل نوعي وبشكل كمي خلال المرحلة التي بدات من نكبة 48 ثم 67 ثم الى ثكن الرهان على المقاومة العربية التي اثبتت فشلها في التوجه للمشروع الصهيو امريكي في المنطقة بعد دخول الجيوش العربية وبعد جيش الانقاذ الفلسطيني كل هذا ادى الى ان يعتمد الفلسطينيون على الله اولا ثم يعتمدوا على قواهم الذاتية.
واستطرد رضوان  ، بدات المقاومة من الاضرابات ثم الاغتيال ثم المظاهرات السلمية ثم المظاهرات الغاضبة ضد الانتفاضة الاولى يوم كانت انتفاضة الحجر والانتفاضة الشعبية ثم الى الانتفاضة المسلحة وتصنيع العبوات والصواريخ حيث انتقلت المقاومة الى مرحلة مختلفة في المواجهة من السكين اولا ثم الى المواجهة المسلحة ثم العمليات الاستشهادية ثم الى العبوات ثم الى الصواريخ ثم الى الوسائل المختلفة ، المقاومة بامكاناتها المتواضعة حيث شكلت عامل رعب مع العدو الصهيوني .
وحول سبب توقف العمليات الاستشهادية قال القيادي في حماس ليس هناك من توقف او تخلي على العمليات الاستشهادية ولكن الجناح العسكري هو الذي يحدد الامكانات والشكل المناسب لهذه العمليات للمقاومة ضد الاحتلال فنحن لم يمر علينا شهر حيث كانت علمية القدس الاستشهادية وقبلها باسبوعين كانت عملية ديمونة الاستشهادية وقبلها كانت في الخليل ضد العدو الصهيوني ، نحن نقول انها لم تنتهي ولم تتوقف لكن طبيعة المقاومة شكلها وزمانها ومكانها يحددها الجهاز العسكري حسب الوضع الميداني والظرف السياسي.
وحول انجع الطرق والخيارات لمقاومة الشعب الفلسطيني قال : نحن لو تحدثنا عن خيارات الشعب الفلسطيني في المقاومة واستمرار المقاومة بامكاناتها ولا بد من تطوير هذا الاماكانات ولا بد من ربيب عربي يساند ويدعم ويحتضن هذه المقاومة ولا بد من استمرار هذه المقاومة ضد العدو الصهيوني لان العدو لا يعرف الا هذه اللغة والمقاومة المسلحة بكافة اشكالها حسبما يقتضيه الوضع وحسبما هو مطلوب في كل زمان ومكان ، والحفاظ على الشعب الداعم لهذه المقاومة المسلحة ضد العدو الصهيوني.
وحول تقييمه لمساعي التسوية قال رضوان : لو اردنا  التحدث عن مساعي السياسية نقول ان هذه المفاوضات عبثية لم يحقق الشعب الفلسطيني آماله وطموحاته ولم تحقق ادنى مطالب فلسطينية وقد شهدنا منذ 1974 عندما كانت اتصالات هنا وهناك مرورا بمدريد ثم اوسلو واخيرا كانت في انابوليس كلها اتفاقات مهينة الهدف منها الضغط على الشعب الفلسطيني للرجوع عن الثوابت ودعم الكيان الصهيوني وبالتالي يعترف اصحاب هذه المشوار اليوم بفشل هذا المشروع بالامس وقبله كان يتحدث عباس انه اصيب بخيبة امل حينما عاد من واشنطن ولم يفلح بجعل امريكا تضغط على العدو الصهيوني قيد انملة كذلك فشل هذا المشروع وهم يتحدثون عن فشلهم هذا في زحزحة حواجز امنية./انتهي/

رمز الخبر 683505

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha