٢٨‏/٠٤‏/٢٠٠٤، ٧:٠٤ م

من اجل تفادي نشوب حرب في النجف الاشرف

وسيط لا يزال يأمل في اتفاق بين مقتدى الصدر والقوات الامريكية

قال وسيط عراقي في المحادثات المتعثرة الرامية الى ايجاد مخرج من الازمة حول النجف ان بالامكان ابرام اتفاق لانقاذ المدينة المقدسة من هجمات امريكية تكون لها نتائج وخيمة لقتل الصدر أو اعتقاله.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن رويترز ان عبد الكريم العنزي من حزب الدعوة الاسلامية تنظيم العراق قال ان المحادثات التي جرت قبل أسبوعين اثمرت حلولا ممكنة لمصير ميليشيا جيش المهدي الموالية للصدر وأمر الاعتقال الصادر بحقه وان التوصل الى اتفاق نهائي معلق على نقطة واحدة شائكة.
واضاف العنزي انه لا يزال بالامكان التوصل لاتفاق وان الجانب الامريكي وضع شرطا لم يقبله الصدر موضحا ان هذا الشرط لا علاقة له  بالصدر ولا بجيش المهدي.
ومضى يقول ان جهودا تجري لانعاش المحادثات, ولم يقدم تفاصيل أخرى.
ويقول مسؤولون أمريكيون انهم لا يشاركون في المحادثات بل يضعون لمن يتحاورون مع الصدر شروطا تتعلق بتفكيك جيش المهدي وان يذعن لامر باعتقاله بشأن اغتيال عبد المجيد الخوئي في النجف قبل عام.
ويقول الصدر انه لا علاقة له بقتل الخوئي ابن آية الله العظمى الراحل.
وكان متحدث باسم الصدر قال الاسبوع الماضي ان الولايات المتحدة اقترحت ما وصفه بشروط مستحيلة لابرام اتفاق.
وطلب الصدر من العنزي تمثيله في المفاوضات ومع استمرار المحادثات بشكل متقطع لا يزال الصدر مختبئا في النجف التي تحاصرها القوات الامريكية مع أوامر بقتله او اعتقاله.
وقالت القوات الامريكية يوم الثلاثاء انها قتلت عشرات من أنصار الصدر قرب النجف ليل الاثنين بعد ساعات من توجيه واشنطن انذارا نهائيا الى مقتدى الصدر لاخراج أفراد جيش المهدي وأسلحتهم من المساجد.
وقال العنزي ان القوات الامريكية تصعد الموقف بتحريك قوات الى قاعدة قرب النجف كانت القوات الاسبانية أخلتها يوم الاثنين.
وتعترف واشنطن بان مهاجمة النجف حيث يوجد ضريح الامام علي (ع) قد تكون صعبة وربما تنطوي على أضرار سياسية.
وحذر عراقيون واشنطن من مغبة مهاجمة المدينة ومنهم آية الله علي السيستاني .
وكان الصدر هدد بشن هجمات انتحارية إذا هاجمت القوات الامريكية المدينة ./انتهى/

رمز الخبر 74235

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha