لاريجاني يحذر ..../إضافة أولى وأخيرة/

واكد لاريجاني ان مصالح أمريكا وبعض الدول المستبدة تتطلب إثارة الخلافات بين دول المنطقة حتى يتمكنوا بهذه الطريقة من ابتزاز هذه الدول.

 وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي في جانب آخر من كلمته الى الفتن المذهبية التي أثارها مستكبروا العالم خلال السنوات الأخيرة, قائلا, "لقد اتضح أن جهاز المخابرات الاسرائيلي هو الذي يقف وراء الفتن التي أثيرت خلال الأعوام الأخيرة بين السنة والشيعة, لذا فإن الأحداث الجديدة نابعة من تلك الفتن ".
 وأضاف, ان مصالح أمريكا وبعض الدول المستبدة تتطلب إثارة الخلافات بين دول المنطقة حتى يتمكنوا بهذه الطريقة من ابتزاز هذه الدول.
 وحول الإتفاقية الأمنية الأخيرة التي تسعى أمريكا الى فرضها على الشعب العراقي, أوضح لاريجاني ان الادارة الامريكية تريد ان تثبت في الاتفاقية الأمنية مع العراق امكانية ادخالها أي حجم تشاء من القوات والرزم الى داخل الاراضي العراقية بدون اشراف وتفتيش من العراقيين, وبالرغم من بذل حكومة السيد المالكي ومجلس النواب العراقي جهودا كبيرة في تعديل هذه الاتفاقية وأحالوها الى الإستفتاء العام الا انها ما زالت هناك إشكالات تشاهد في هذه الاتفاقية.
 وفيما يتعلق بالموضوع النووي الايراني, اوضح لاريجاني ان بعض الدول أكدت استعدادها للإعتراف رسميا بحقوقنا فيما لو أوقفنا أنشطتنا النووية, الا اننا اجبناهم ماهو وجه العلاقة بين استقلالنا واعترافكم رسميا حتى تقولوا بأن علينا ان نوقف أنشطتنا النووية, قائلا "كيف يريدون الاعتراف باستقلالنا رسميا في الوقت الذي يريدون فيه سلبنا عوامل الاستقلال ".
 وعن احداث 11 سبتمبر وتداعياتها من احتلال افغانستان والعراق, مؤكدا ان الخطوة التالية لبعض هذه الدول المتغطرسة هي تقسيم بعض الدول العربية, منوها الى ان أزمة العراق وما أحدثته من مشاكل لأمريكا حالت في الوقت الراهن دون هذا التقسيم.
 واضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي, اذا كانت الحكومات الاسلامية في المنطقة تعتقد بانها ستنال شيئا من التغيير الذي سيحصل في امريكا فإنها مخطئة تماما, لأن التغييرات في امريكا ستجري بما يتلائم مع مصالحها وليس مع مصالح دول المنطقة.
 وأشار لاريجاني الى نظرية الإمام الراحل الخميني (رض) في المقاومة ,موضحا, ان دول المنطقة لم تدعم حزب الله اللبناني في حرب الـ 33 يوما, بل انها عقدت خلف الكواليس اجتماعات مع اسرائيل, الا ان حزب الله بصموده وجهاده خرج من هذه الساحة منتصرا, وان المقاومة وحزب الله اليوم قائمان بفضل الإمام الخميني الراحل (رض) وافكاره القيمة./انتهى/

رمز الخبر 795489

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 4 =