احمدي نجاد: العلاقات الإيرانية - العراقية ممتازة جدا ً

أكد الرئيس مجمود احمدي نجاد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي جلال طالباني, أن العلاقات الايرانية - العراقية ممتازة جدا ً لأنها ذات عمق تاريخي وعقائدي.

 وافادت وكالة مهر للأنباء ان الرئيس احمدي نجاد أوضح في مؤتمر صحفي مشترك عقده مساء أمس مع نظيره العراقي جلال طالباني قبيل مغادرة طالباني طهران عائدا الى بلاده, ان العلاقات بين البلدين الجارين ايران والعراق حميمة الى درجة بحيث ان اجراء الزيارات المتبادلة لمسؤولي البلدين ليست بحاجة الى توجيه دعوة أو تنظيم وقت.
 ووصف العلاقات بين ايران والعراق بالممتازة جدا لأن الارتباط بين شعبي البلدين ذا عمق تاريخي وعقائدي, مؤكدا ان الشعبين عازمان على توظيف جميع أمكانياتهما من اجل تعزيز وتمتين العلاقات بين البلدين.
 واعتبر زيارة الرئيس العراقي لطهران بأنها كانت موفقة للغاية وأنهما بحثا خلال هذه الزيارة مختلف القضايا الاقليمية, وقال ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق عازمان على رفع مستوى علاقاتهما الثقافية والاقتصادية بأسرع وقت والى أعلى مستوى ممكن.
 واضاف الرئيس احمدي نجاد, ان البلدين يسعيان الى إقامة ارتباط وثيق ودائم بينهما في مجالات الصناعة والتنمية العلمية والتقنية وفي الشؤون السياسية.
 بدوره أعرب الرئيس العراقي في هذا المؤتمر الصحفي المشترك عن ارتياحه لزيارة ايران, قائلا "ان ايران والعراق في الوقت الحاضر تربطهما علاقات جيدة جدا ً ووثيقة, ونحن في العراق نبذل مساعينا من اجل المزيد من تنمية العلاقات مع ايران ".
 واضاف, "نحن نسعى حاليا بأقصى جهدنا الى مواصلة التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المجالات الاقتصادية والسياسية والتجارية ".
 وردا على سؤال لأحد الصحفيين بمناسبة الذكرى السنوية لقصف مدينة حلبجة الكردية العراقية بالاسلحة الكيمياوية من قبل جيش نظام صدام المقبور, حول الترتيبات التي اتخذها  العراق لمحاكمة مرتكبي هذه الجريمة, قال طالباني "ان صدام بإستخدامه الأسلحة الكيمياوية ارتكب عمليات إبادة ضد مواطنيه, وهذه جريمة ارتكبها عملاء البعث الصدامي ", وأضاف, "ان ايران كانت دوما صديقة للشعب العراقي وأثبتت بأنها في أيام الشدة والمحنة تنقذ الشعب العراقي, ولولا مساعدة الحكومة والشعب الايرانيين لكان الآلاف من أبناء مدينة حلبجة قد قتلوا بالأسلحة الكيمياوية ", موضحا "ان القصف الكيمياوي الصدامي لحلبجة أسفر عن 10 آلاف جريح ولولا استقبال المستشفيات الايرانية للجرحى لما كان معلوما كيف سيكون مصير هذا العدد من الجرحى ".
 وأشار الرئيس العراقي الى رعاية قائد الثورة الاسلامية, قائلا "ان الشعب العراقي يكن الحب والاحترام لقائد الثورة الاسلامية الايرانية, ولن ينسى مطلقا محبته ومحبة الشعب الايراني "./انتهى/

رمز الخبر 841027

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha