الجهاد: التصعيد الصهيوني في غزة هو تفسير حقيقي للتفويض العربي باستئناف المفاوضات المباشرة

اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن التصعيد الصهيوني الذي استهدف مناطق ومواقع مختلفة من قطاع غزة هو تفسير صهيوني حقيقي للتفويض العربي باستئناف المفاوضات المباشرة مع الاحتلال.

وأكد الشيخ خالد البطش في حديث لإذاعة صوت القدس من غزة فجر اليوم السبت, أن العدوان الصهيوني لم يتوقف و إنما يأخذ أشكالاً مختلفة, تارة في وتيرة مرتفعة و تارة في وتيرة منخفضة, فما حصل اليوم يفسر الفهم الحقيقي لنتانياهو وليبرمان للقرار العربي الأخير القاضي باستئناف المفاوضات المباشرة.
وأضاف البطش أن لجنة المتابعة العربية أعطت الاحتلال كامل الصلاحية لاستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني، و بالتالي فإن الاحتلال لا يفهم العودة إلى المفاوضات المباشرة إلا بالعودة إلى عمليات القتل، واستمرار ضرب الأهداف المدنية وغير المدنية الفلسطينية.
و قال أن ما حدث اليوم يوضح نية العدو الصهيوني العدوانية، محذراً من أن الأيام القادمة ستشهد مزيداً من التصعيد الصهيوني، سواء كان جواً أو من خلال الاجتياحات البرية في مناطق قطاع غزة، أو بتنفيذ المزيد من مخططات التهويد ضد الأراضي الفلسطينية في القدس المحتلة و النقب وغيرها من الأراضي المحتلة.
وفي معرض رده على سؤال حول جدوى إصرار المفاوض الفلسطيني على الاستمرار في هذه المفاوضات، قال البطش أن الموضوع الآن لم يعد موضوع إصرار المفاوض الفلسطيني، بل أن المفاوض الفلسطيني استنزف كل الجهود منذ 18 عاماً من المفاوضات، أما الآن فالمفاوض الفلسطيني ليس وحده، بل أن ما حدث هو أن العرب يجمعون على خيار واحد لاستعادة الحقوق و هو الاستمرار في المفاوضات.
ونوه إلى أن الاحتلال من خلال هذا التصعيد والعدوان على قطاع غزة يدرك بأن العرب مع التسوية، لا سيما وأن قرار استئناف المفاوضات هو قرار عربي، وليس فلسطيني.
وحول التهديدات العربية للكيان الصهيوني باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي في حال إخفاق المفاوضات، قال القيادي البطش انه لا يوجد أي خيارات عربية واضحة حتى اللحظة، وأن هذه التهديدات فارغة المضمون، و تهدف لذر الرماد في العيون من اجل إقناع المواطن العربي والفلسطيني بان القادة العرب لديهم نخوة وقدرة على أن يغيروا خياراتهم، و هذا فقط لتمرير التفاوض، و أن التهديد بالذهاب لمجلس الأمن لا يعني أنهم ذاهبون لرفع الحصار عن غزة و فتح المعابر، بل يعني انه ليس هناك أي خيار عربي./انتهى/
رمز الخبر 1125512

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 4 =