بحث رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله هاشمي رفسنجاني خلال لقائه عصر اليوم مع وزير الخارجية الصيني لي جاو شينغ موضوع الطاقة النووية والقضايا الاقليمية والدولية وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وافادت وكالة مهر للانباء ان رفسنجاني اكد خلال هذا اللقاء على موقف ايران الشفاف بشان استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية وقال : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية على استعداد لطمأنة بلدان العالم بانها تستخدم التكنولوجيا النووية لاغراض انسانية وسلمية من خلال المفاوضات والتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية , واذا ما كانت الدول الاوروبية تمتلك مصداقية في المحادثات فاننا سنتوصل الى تفاهم كامل.
واشار رفسنجاني الى قيام الجمهورية الاسلامية الايرانية طواعية بتعليق تخصيب اليورانيوم مؤقتا وقال : ان ايران لن تألوا جهدا لاضفاء الشفافية وبناء الثقة في اطار القوانين الدولية , ولكنها ترفض التعنت والاساليب اللامنطقية , وان مثل هذه الاساليب لن تجدي نفعا.
واعرب آية الله هاشمي رفسنجاني عن شكره لدعم الحكومة الصينية لحق ايران المشروع بشان الاستفادة من الطاقة النووية وقال : ان مطلب ايران هو انه في حالة عدم المس بحقها المشروع والطبيعي , فان مسالة التكنولوجيا النووية ستحل في اطار الوكالة الدولية.
واضاف : انه يتوقع من الصين ونظرا لمسؤوليتها العالمية ان تدافع عن حق ايران في الاوساط الدولية.
واعرب رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام عن ارتياحه لتنمية آفاق التعاون مع الصين داعيا الى تنفيذ جميع الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.
من جانبه استعرض وزير الخارجية الصيني الاوضاع السياسية والاقتصادية في بلاده وقال : ان الصين تدعم حق ايران الشرعي والقانوني في الاستفادة من التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية.
واضاف : ان بكين تساند مواقف ايران في تعاونها الجيد والايجابي مع الاوروبيين والوكالة الدولية للطاقة الذرية , وتعتقد ان هذه القضية يجب ان تحل في اطار الوكالة , لان تعاون ايران مع الوكالة ممتاز ومنشود.
وقال لي جاو شينغ : ان الصين تعارض احالة الملف الايراني الى مجلس الامن لانه يتعارض مع مصالح دول المنطقة وحتى الدول المتقدمة.
وتطرق وزير الخارجية الصيني الى دور ايران الهام في المنطقة مؤكدا ضرورة توسيع علاقات التعاون بين ايران والصين نظرا لتاريخهما العريق.
وقدم وزير خارجية الصين دعوة الى آية الله هاشمي رفسنجاني للقيام بزيارة للصين الذي قبلها بدوره./انتهى/
رمز الخبر 127825

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 9 =