قال رئيس الوزراء العراقي المؤقت اياد علاوي اليوم الثلاثاء ان حكومته ستنفق ملياري دولار لدعم وتدريب الجيش وقوات الامن العراقية الناشئة هذا العام في محاولة للقضاء على حركة التمرد العنيدة.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن رويترز ان علاوي اضاف في لقاء بكبار ضباط الجيش العراقي والشرطة والصحفيين أن الحكومة ستزيد حجم الجيش العراقي الجديد ـ الذي دمج مع قوات الحرس الوطني ـ من 100 ألف جندي الى 150 ألفا وستوفر للشرطة مزيدا من التدريبات والمعدات.
ومن المفترض أن تتولى القوات العراقية مسؤولية الامن عندما ترحل القوات الامريكية عن البلاد غير أنها لا تزال تعاني في حماية نفسها.
وقتل المئات خلال تفجيرات انتحارية وهجمات بسيارات ملغومة شنها المسلحون وستواجه قوات الامن اختبارها الاصعب في 30 يناير/ كانون الثاني الجاري عندما يجري العراق الانتخابات التي أثارت مخاوف من اراقة الكثير من الدماء.
وفي الفترة الاخيرة صعد المسلحون هجماتهم على قوات الامن والساسة والمسؤولين الانتخابيين الامر الذي حدا بالبعض الى الدعوة لتأجيل الانتخابات.
وفي ظل حكم صدام حسين كان ضباط الجيش يتمتعون بالكثير من الامتيازات والسلطة. وعزلت سلطة الاحتلال الامريكي السابقة في العراق كثيرا من كبار الضباط كما حلت الجيش السابق. وانخرط البعض في صفوف التمرد.
وقال علاوي ان تدريب الشرطة والقوات الحكومية وتجهيزها بالمعدات سيحظى بأولوية لكنه اعترف أن العراق لا يزال يعاني من أزمة أمنية حتى بعد مرور 21 شهرا على الاطاحة بصدام من خلال الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.
واعترف علاوي بأنه لا تزال هناك مشكلات أمنية لكنه أشار الى أن الحكومة حققت تقدما.
وفي أحدث الهجمات التي وقعت يوم الثلاثاء قتل انتحاري بسيارته الملغومة سبعة من رجال الشرطة في بلدة تكريت مسقط رأس صدام حسين كما قتل مسلحون ثمانية أشخاص رميا بالرصاص في حافلة صغيرة جنوبي العاصمة بغداد.
وقالت جماعة يتزعمها الارهابي الاردني أبو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة انها نفذت التفجير ضد من وصفتهم بانهم "مرتزقة جبناء" في مقر الشرطة بتكريت شمال العراق. وجرح أيضا ثمانية ضباط./انتهى/

رمز الخبر 147746

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 9 =