احمد خاتمي: سوريا تدفع ثمن دعمها لفلسطين وإيران

وصف خطيب جمعة طهران المؤقت الظروف الراهنة بأنها شبيهة بحرب الارادات، مؤكدا ان سوريا تدفع ثمن دعمها عن فلسطين وايران.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء بأن آية الله احمد خاتمي قال في خطبتي صلاة الجمعة ان شجرة الثورة الاسلامية اصبحت قوية وصلبة لا تزعزعها الاعاصير ولا تنال منها، مشيرا الى الضغوط الاقتصادية الاخيرة المفروضة على الشعب الايراني، مضيفا: ان سبيل الانتصار في هذا الميدان هو الذي علمنا اياه القرآن. وما هذا السبيل الا استقامة الامة والقيادة.
واوضح اننا نمر بظروف شبيهة بحرب الارادات، واكد ان الاستكبار يحول تطبيق الاوضاع التي يرغب فيها، الا اننا يملؤنا العزم ومن خلال هذه الارادة التي اعتمدناها، لاشك سنتخذ القرار الحق في محله المناسب.
وفي جانب من خطبة الجمعة، اشار احمد خاتمي الى المجازر التي يتعرض لها الشعب في ميانمار، واصفا هذه المجازر بالجائرة والوحشية، واضاف: ان الرئيس الميانماري اعلن ان المواطنين المسلمين لا يعتبرون مواطنين، مؤكدا ان على حكومة ميانمار وبدلا من هذا الموقف، ان تحول دون حصول هذه المجازر والجرائم بأسرع ما يمكن.
ودعا آية الله خاتمي المؤتمر الاسلامي الى العمل بواجبه في هذا المجال، موجها الاتهام الى امريكا بأنها تقف وراء الاحداث الدامية في ميانمار.
وتطرق عضو مجلس خبراء القيادة الى التطورات على الساحة السورية، واضاف: ان سوريا تدفع ثمن مظلومية فلسطين ودعمها لإيران.
وتابع: ان امريكا وبريطانيا والدول الاوروبية ترتكب العديد من الجرائم، واليوم تركز هذه الدول على التطورات الاخيرة، في حين ان الاحداث الاخيرة في هذا البلد العربي تشير الى عمق حقد الاستكبار العالمي.
ولفت آية الله خاتمي الى التفجير الانتحاري الاخير في سوريا والذي ادى الى مقتل وزير الدفاع السوري وعدد من كبار المسؤولين، وقال: لا يمكن فرض التراجع على الشعب السوري من خلال هذه الممارسات الارهابية. ألم يفجروا مكتب حزب الجمهوري الاسلامي في ايران، ورغم ذلك بقي النظام الاسلامي قويا. لذلك فإن السبيل الوحيد امام الحكومة والشعب السوري يتمثل في المقاومة امام الشياطين.
واكد مخاطبا الشعب السوري: اعلموا انكم ستنتصرون فيما اذا لم تقدموا التنازلات للاعداء.
كما تطرق خطيب جمعة طهران المؤقت، الى الاحتجاجات الشعبية في السعودية والبحرين، وقال: من المؤسف فإن بعض الافراد الذين يصفون انفسهم بخادم الحرمين، بينما اصبح ديدنهم القتل، وحولوا البحرين الى سجن كبير، وفي السعودية يعارضون المطاليب الشعبية، بينما يطالب الشعب فقط بإحلال الديمقراطية في هذا البلد العربي، الا ان الرد الوحيد على مطالب الشعب هو الرصاص.
واختتم خطيب جمعة طهران بالقول ان الظلم لن يدوم في اي بلد، مضيفا: ليعلم آل سعود وآل خليفة وبقية الأسر الحاكمة انهم سيلاقون نفس مصير الاشخاص الذين سقطوا قبل ذلك./انتهى/

رمز الخبر 1654077

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 1 =