اكد قائد الثوره الاسلاميه سماحه آيه الله العظمي السيد علي الخامنئي ضروره عدم استسلام العالم الاسلامي امام قوي الاستكبار العالمي.

 وافادت وكاله مهر للانباء ان قائد الثوره الاسلاميه سماحه آيه الله العظمي السيد علي الخامنئي اكد علي ذلك لدي استقباله اليوم الاربعاء رئيس محافظ المصرف المركزي ونظرائه في الدول الاسلاميه وشدد علي ضروره ان يتبوا العالم الاسلامي مكانته اللائقه به نظرا لامتلاكه القوي الانسانيه الهائله والمصادر الطبيعيه الكثيره.
 واشار سماحه آيه الله العظمي الخامنئي الي بعض الطاقات الهائله الكامنه في العالم الاسلامي بمافيها وجود القوي الانسانيه والمصادر الكثيره من النفط والغاز فيه وراي ان الامه الاسلاميه بامتلاكها مثل هذه الامكانات ومن خلال الاستفاده من الفكر والعقل والتدبير وتوحيد الكلمه والحكمه ان تتبوا مكانتها الجديره بها في العالم.
 واكد قائد الثوره الاسلاميه ضروره ان يترجم المسلمون علي واقع العمل انهم يحظون بقدرات وطاقات لايمكن الاستهانه بها وبامكانهم ان يتحولوا الي مصدر قرار في صياغه السياسه العالميه وسير البشريه الي الفلاح.
 واعتبر سماحته تشكيل مصرف التنميه الاسلامي وهيئه الخدمات الماليه الاسلاميه خطوه كبيره لتعاون العالم الاسلامي واكد ضروره ان تعمل الدول الاسلاميه بكل فخر واعتزاز بالاحكام التقدميه للاسلام في مختلف المجالات .
 وراي قائد الثوره الاسلاميه ان العمل من اجل حرمان العالم الاسلامي من التقدم والازدهار وسلبه مكانته اللائقه به في اتخاذ القرار علي الصعيد العالمي يعتبر ظلما كبيرا يقترف ضد المسلمين داعيا الامه الي العمل والجهد للوقوف بوجه التيار الذي يصر علي الغاء العالم الاسلامي من ساحه اتخاذ القرار علي الصعيد العالمي وعدم الاستسلام امام طلبات القوي الاستكباريه.
 واوضح سماحته ان المخطط الرئيس الذي يبغيه الاستكبار هو فرض السيطره التامه علي العالم الاسلامي واكد ان الهدف من تقديم اميركا خطه الشرق الاوسط الكبير هو زرع بلد كبير باسم الشرق الاوسط ومركزه الكيان الصهيوني وذلك لاستحواذ الصهاينه علي كل الامكانات في المنطقه وجر المسلمين لسيطره ونفوذ الغرب.
 واشاد سماحه آيه الله العظمي الخامنئي بالجهود التي بذلها مصرف التنميه الاسلامي وهيئه الخدمات الماليه الاسلاميه موكدا ضروره التعاون بين الدول الاسلاميه اكثر من اي وقت مضي وتعزيز التبادل فيمابينها.   
 وفي هذا اللقاء رفع محافظ المصرف المركزي تقريرا الي قائد الثوره الاسلاميه اشار فيه الي العمليات الاقتصاديه الاسلاميه في العالم والترحيب المتزايد الذي شهدته هذه العمليات حتي في الدول غير الاسلاميه. / انتهي/  

 

رمز الخبر 169509

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 1 =