لاريجاني: على دول المنطقة ان ترسل قواتها الى غزة بدلا من سوريا

اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان على دول المنطقة ان ترسل القوات والسلاح الى غزة لمواجهة الكيان الصهيوني، بدلا من استنزافها واثارة الفرقة في سوريا.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء بأن علي لاريجاني اشار في كلمة بمجلس الشورى الاسلامي، الى العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والذي ادى الى الآن الى سقوط مئات الشهداء والجرحى من الرجال والنساء والشيوخ والاطفال.
واضاف لاريجاني ان الرئيس الامريكي، اوباما، منح الضوء الاخضر للصهاينة للهجوم على غزة، عملا بالصفقة مع الكيان الصهيوني خلال حملته الانتخابية، وقد خطط الكيان الصهيوني بكل صلافة لهجومه الوحشي بضوء اخضر من الغرب، ويعلن بصراحة انه يهاجم غزة بسبب القدرات العسكرية للمقاومة الفلسطينية.
ولفت الى انه اذا كان هذا المنطق مبررا على الساحة الدولية، فإن جميع الدول يحق لها ان تهاجم الكيان الصهيوني، لأن لديه ترسانات ضخمة من اسلحة الدمار الشامل.
واعرب لاريجاني عن ارتياحه للخطوات التي قامت بها الدول التي شهدت ثورات مؤخرا، بما في ذلك، مبادرة المسؤولين التونسيين والمصريين، في التوجه الى غزة، وابدى تقديره للتحركات السياسية من قبل هذه الدول، الا انه أسف لالتزام اغلب الدول العربية والاسلامية الصمت حتى انهم لم يتخذوا مظاهر سياسية ضعيفة، الامر الذي يزيد من صلافة الكيان الصهيوني الذي يعيش العزلة في السنوات الاخيرة بعد الثورات التي شهدتها المنطقة، وتجرأ هذا الكيان ليشن هجماته على قطاع غزة، لذلك فإن هذه الدول التي التزمت الصمت هي شريكة في الجريمة مع الصهاينة.
وشدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على ضرورة تسليح المقاومة الفلسطينية، وعدم الاكتفاء بالمواقف السياسية.
وصرح: الم يحن الوقت لأن تعيد بعض الدول الاسلامية النظر لإجراءاتها خلال السنتين الاخيرتين تجاه سوريا؟ ألم تكن سوريا دولة هامة في المنطقة صمتدت امام الكيان الصهيوني خلال حربي الـ33 يوما ضد لبنان والـ22 يوما ضد غزة؟
واعلن لاريجاني ان مجلس الشورى الاسلامي يعلن ان الشعب الايراني العظيم سيواصل وقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني وانه يرى من واجبه التضامن مع هذا الشعب، محذرا الكيان الصهيوني من ان الوقت ليس بصالحه في هذه الجريمة، وان مصيره سيكون الهزيمة مثلما كان في حرب الـ22 يوما، لأن وكما قال الامام علي عليه السلام: (يوم المظلوم على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم)./انتهى/

رمز الخبر 1747070

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 0 =