١٠‏/٠٢‏/٢٠١٣، ١:٣٨ م

البيان الختامي لمسيرات 22 بهمن يؤكد على الوحدة الوطنية

البيان الختامي لمسيرات 22 بهمن يؤكد على الوحدة الوطنية

أصدر المشاركون في المسيرات المليونية لإحياء الذكرى الـ34 لانتصار الثورة الاسلامية، على الوحدة واللحمة الوطنية والتمسك باتباع قائد الثورة الاسلامية.

وافادت وكالة مهر للانباء بأن المشاركين في المسيرات المليونية لإحياء الذكرى السنوية الـ34 لانتصار الثورة الاسلامية، أصدروا في ختام المسيرات بيانا أكدوا فيه ان الشعب الايراني المسلم يجدد العهد مع مبادئ الامام الخميني الراحل (رض) وقائد الثورة الاسلامية (مد ظله العالي)، باعتبارهما رمزا لاستمرار حركة الثورة الاسلامية المباركة، ويدين بشدة اي محاولة للمساس بمقام قائد الثورة ومكانته، باعتبار قرار يمثل فصل الخطاب في المجتمع والنظام الاسلامي.
وأكد البيان على ضرورة صيانة الوحدة باعتبارها واجبا شرعيا على جميع المسؤولين، وان اي محاولة للمساس بالوحدة تخدم الاجانب وتعد خيانة للبلاد والثورة والنظام، مستنكرا فرض العقوبات احادية الجانب من قبل نظام السلطة والمعسكر الغربي الليبرالي بقيادة امريكا، ومطالبا المسؤولين باعتماد الاقتصاد المقاوم من اجل مواجهة هذه العقوبات وتحويلها الى مجال لهزيمة نظام السلطة واعداء الثورة الاسلامية.
وحيا المشاركون في المسيرات المليونية، العلماء والكوادر وخاصة الشهداء منهم، الذين بذلوا جهودهم من اجل رفع المستوى العلمي والتقني في البلاد وحققوا انجازات علمية عظيمة، من قبيل الشهداء علي محمدي وشهرياري ورضائي نجاد واحمدي روشن وحسن تهراني مقدم، مؤكدين على الحق المشروع لإيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ومعلنين لاعضاء مجموعة 5+1 ان السبيل الوحيد لاستمرار المفاوضات هو الاعتراف رسميا بحقوق ايران في هذا المجال.
وشدد البيان على ان التطورات العميقة على الصعيدين الاقليمي والعالمي والصحوة الاسلامية هي ثمرة الخطاب الذي كرسته الثورة الاسلامية وأثره على الدول الاسلامية، مستنكرا التدخل الاجنبي في شؤون الدول المتحررة من نير الديكتاتوريات التي كانت مدعومة بالقوى الاستكبارية، مؤكدا على ضرورة التحلي باليقظة والحذر إزاء مخططات الاعداء لحرف مسار الصحوة الاسلامية.
كما شدد البيان على ان تحرير القدس الشريف وفلسطين هو واجب شرعي على جميع المسلمين، معلنا عن الدعم الشامل لجبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني، ومنددا بدعم الغرب للكيان الصهيوني الغاصب والعصابات الارهابية ضد الشعب والنظام السوري، وإثارة الفتنة في العراق، مطالبا المنظمات الدولية باتخاذ الخطوات العاجلة والقاطعة ضد الدول الداعمة للارهاب.
واكد البيان على حق جميع الشعوب في تحديد مصيرها، مستنكرا القمع الذي تمارسه سلطات آل خليفة بدعم من آل سعود ضد الشعب البحريني، في ظل صمت قاتل من المنظمات الدولية والمؤسسات المتشدقة بحقوق الانسان، معلنا دعم الشعب الايراني لمقاومة الشعب البحريني ومقارعته للظلم.
واعتبر البيان ان امريكا مازالت العدو رقم واحد للشعب الايراني، وان اعلان استعدادها للتفاوض مع ايران وذلك تحت التهديد والضغوط، انما هو ورقة رابحة تبحث عنها لتغطية هزائمها في المنطقة، في خطوة مخادعة لجر النظام الثوري الشعبي للجمهورية الاسلامية الايرانية الى طاولة المفاوضات، موضحا ان اي محاولة في هذا المجال قبل اثبات النوايا الحسنة يتعارض مع المطالب الشعبية والمصالح الوطنية، ومن شأنها ان تعيد الهيمنة الامريكية على البلاد، وهي خيانة لمبادئ الامام الخميني الراحل (رض) وقائد الثورة الاسلامية والشهداء.
كما أكد المشاركون في المسيرات المليونية على اهمية الانتخابات الرئاسية الايرانية القادمة، داعين ابناء الشعب الايراني كافة الى التحلي بالوعي واليقظة والمشاركة الملحمية الواسعة في هذه الانتخابات، مطالبين المرشحين بمراعاة الاخلاق والقانون في حملاتهم الانتخابية، لتوفير الارضية لمشاركة ملحمية، وان يتجنبوا كل ما من شأنه أن يستغل من قبل الاعداء ضد الثورة الاسلامية./انتهى/

رمز الخبر 1813509

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha