وكالة مهر للأنباء_ وردة سعد: أخذ مفجر الثورة الاسلامية روح الله الإمام الخميني (قدس سره)، على عاتقه مسؤولية قيادة أعظم ثورة في التاريخ المعاصر، واطاح بأكبر القواعد الاستراتيجية الغربية في منطقة الشرق الأوسط، رغم قوة أميركا في إيران آنذاك ونفوذها الذي لا يُنكر.في عام 1979 بعد انتصار الثورة المباركة، فسح المجال لانتخابات هي الوحيدة التي تسمى ديمقراطية حقيقية اختار الشعب فيها نوع النظام والدستور الإسلامي.إيران هدف أمريكي منذ اللحظة الأولى للثورة الإسلامية. والمؤامرات مستمره منذ ما يقارب القرن.تواجه الجمهورية الإسلامية أعاصير الغرب على أراضيها بحزمٍ ووعي مع قائدها وحرسها وجيشها وكافة الشعب. وفي عالم لا يحترم إلا من يملك قراره، تبقى إيران، مهما اشتدت الأزمات وتكاثفت الضغوط، دولة دفعت كلفة استقلالها، لكنها لم تساوم عليه، ولم تحوّل سيادتها إلى ورقة تفاوض عابرة. تفاوض بكل ثقه لان قرارها بيدها، وهية مع قلة من الدول، من يقول لأميركا والامبراليه الغربية والاستكبار العالمي لا. في عصرنا الحالي. حول هذه الموضوع، وبناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، أجرت ماسلتنا، الأستاذة وردة سعد، حوارا مع عضو المجلس المركزي في حزب الله، سماحة الشيخ حسين غبريس، وجاء الحوار على النحو التالي:
١_ كيف استطاع مفجر الثورة الإسلامية، اية الله روح الله الخميني ( قدس الله سره) ان يحقق هذا الانجاز التاريخي! وان ينتصر على اقوى الانظمة الدكتاتورية العميلة للامبريالية؟ ما هي عناصر القوة التي امتلكها مُفجٌر الثورة الإسلامية لتحقيق هذا التغيير الذي فاجأ الدوائر الشرقية والغربية حينها؟
2- ما الذي اضافته الثورة الاسلامية في ايران الى المشهد السياسي الاقليمي والدولي في ظل الصراع التاريخي بين المستضعفين والقوى الاستعمارية الغربية؟ وهل يمكن ادراج إيران في منظومة القوى المناهضة للامبريالية على الرغم من خصوصيتها العقائدية والفكرية؟
3- كيف نقلت الثورة الإسلامیة البلاد، من معسكر الى اخر في العلاقات الدولية واعادت رسم دورها وعلاقتها بالقوى الدولية؟ وهل اثرت في الاستراتيجية الاميركية للهيمنة على المنطقة والعالم؟
4- اليوم تخوض الجمهورية الاسلامية بقيادة قائدها آية الله الإمام السيد علي خامنئي (دام ظله الشريف) مواجهة ضارية مباشرة مع الدولة الامبريالية الاقوى في التاريخ.. كيف استطاعت دولة مستضعفة محاصرة ان تخوض هذه الحرب سياسيا واقتصاديا وعسكريا؟ وما هي الدروس التي تقدمها إيران الإسلامية لشعوب العالم في هذه المرحلة؟
تعليقك