وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، أدان بشدة القرار الأخير الصادر عن المجلس السياسي والأمني للكيان الصهيوني بشأن اغتصاب المزيد من أراضي الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، بهدف توسيع الاستيطان غير القانوني وترسيخ الاحتلال وفرض الهيمنة الأمنية على هذه المنطقة من فلسطين المحتلة، وذلك بالتزامن مع استمرار الإبادة الجماعية في غزة.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى استمرار قتل الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني، بما في ذلك استمرار احتجاز الفلسطينيين بصورة غير قانونية في مراكز الاعتقال وتعريضهم للتعذيب الشديد داخل السجون. واعتبر أن هذه الممارسات الإجرامية تأتي في إطار سياسة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين والمحو الاستعماري لفلسطين، مؤكداً المسؤولية المشتركة لجميع الدول في منع استمرار الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني والتصدي لعمليات اغتصاب أراضيه المتزايدة.
كما اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية أن إفلات الكيان الصهيوني من العقاب واستمرار الدعم الشامل الذي تقدمه أمريكا وبعض الدول الأوروبية، ولا سيما ألمانيا وبريطانيا، لهذا الكيان، يشكلان سبباً رئيسياً لاستمرار الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين. وفي الوقت نفسه، انتقد بشدة تقاعس الأمم المتحدة وسائر المؤسسات الدولية المعنية إزاء السياسات الاستعمارية والتوسعية للكيان الصهيوني، مؤكداً الموقف المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم استيفاء الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة، ولا سيما حق تقرير المصير والتحرر من الاحتلال، وتشكيل دولة فلسطينية مستقلة تكون القدس الشريف عاصمتها.
تعليقك