اصدار الترجمة الكردية والعربية عن ذكريات جلال الطالباني

بعد 60 عاماً تمت ترجمة (حياة وذكريات جلال الطالباني) من الفارسية الى اللغتين الكردية والعربية، وتم اصداره في لبنان من قبل مؤسسة العرفاء

تم اصدار كتاب (حياة وذكريات جلال الطالباني) المجلد الاول الذي تناول الفترة من 1930- 1966 الطبعة الاولى عام 2009 بواسطة دار نشر العلم في ايران، وطبع هذا الكتاب ثلاث مرات حتى الان.
وتم عرض هذا الكتاب لاول مرة في معرض الكتاب عام 2009، بتقديم جلال الطالباني، وازيح الستار عنه في مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي في طهران و  بعد نشر المجلد الأول ، قال ناظم دباغ ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي في ايران  - : ان المجلد الثاني من هذه المجموعة‌ الذي يحتوي علي 167 مقابلة‌ و اكثر من 2300 وثيقة فيه نواقص من بينها المباحثات مع احدي عشر شخصية سياسية في الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد ازالة ‌هذه النقائص واعادة النظر فيه مرة اخري من قبل المشرف وكبير المنقحين السيد كمال فؤاد، سيصدر الكتاب في الصيف القادم.
واشار دباغ بصفته احد المشرفين علي هذا المشروع البحثي الي اقبال القراء علي المجلد الاول لهذه المجموعة الذي اصبح في عام 2009 من ضمن الكتب الاكثر مبيعاً في فئة التاريخ المعاصر بحيث وصل بعد تسعة اشهر الي الطبعة الثانية موضحاً: ان هذا العمل يعتبر جهداً‌ من اجل التأكيد علي‌ معرفة الزوايا الخفية للتاريخ المعاصر من جديد وربما اصبح اول خطوة‌ في تقديم تاريخ شفاهي عن كردستان المعاصر حيث استغرق تجميع ابحاثه المرهقه اربعة اعوام من قبل خبير الابحاث الدكتور عرفان قانعي.
  ويشرح المجلد الثاني من ذكريات جلال طالباني الاحداث التي وقعت في الاعوام من 1967 حتي 1989 والمجلد الثالث ايضاً يشير الي الاحداث التي وقعت في الاعوام 1990 حتي 2005.
ويصف الكاتب الامريكي "جاناتان رندل" في مقدمة الترجمة‌ الكردية والانجليزية لهذا الكتاب، بأنه من اكثر الابحاث اعتباراً ودقة في تاريخ كردستان المعاصر و مولف الكتاب في المجلد الثاني من ذكريات جلال طالباني يشير الي مسائل هامة.
بعد 60 عاماً تمت ترجمة (حياة وذكريات جلال الطالباني) من الفارسية الى اللغتين الكردية والعربية، وتم اصداره هذا الاسبوع في لبنان من قبل مؤسسة العرفاء.
وبما ان الكثير من المنتقدين بكردستان بعد انتشار ه÷ا الكتاب احتجوا عليه واعتبروه بانه يحتوي علي مواد سلبية ولكن جاناتان رندل مولف و باحث اقليم كردستان العراقي في مقدمة اثره باللغة الانجليزية اعتبره افضل مصدر تاريخ معاصر كردستان المستند و يعتقد بان المولف اتخذ في تاليف هذا الكتاب طريقا علميا بعيدا عن العنصرية .
المجلد الثاني من ذكريات جلال طالباني الف في اطار محادثات " عرفان قانعي فرد " مورخ و باحث تاريخ الشرق الاوسط السياسي مع اكثر من اربعمائة و خمسين شخصية .
و هو في هذا المجلد يعالج الي رواية الحوادث من عام 1966 حتي 1986 م تزامنا مع 1345 حتي 1368 ش .
كما اثر التطورات و الحوادث الواقعة من بداية حكومة صدام حسين حتي تصدي الحكومة بواسطة حزب البعث في العراق و الخلافات الناشبة حول سيادة الاراضي بين ايران و العراق في نهر اروند حتي نهاية الحرب المفروضة توجد في هذا المجلد من الكتاب .
وقال عرفان قانعي فرد مؤلف الكتاب، ان الطبعة الثانية منه سيتم اصدارها اثناء المعرض الدولي للكتاب. المجلد الثاني من مجموعة "بعد ستين عام" افضل فرع من هذه المجموعية من حيث الحساسية و تعقيده . قانعي فرد في المجلد الثاني من الكتاب عالج خلال الاجتماع باكثر من مئة و اربعين شخصية من الرجال السياسيين في العالم الذين اشار اليهم طالباني ./انتهي  .
 

رمز الخبر 1828328

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 15 =