٢٠‏/١١‏/٢٠١٣، ٦:٢٤ م

رئيس الجمهورية يؤكد عدم جدوى خيار التهديد في المفاوضات

رئيس الجمهورية يؤكد عدم جدوى خيار التهديد في المفاوضات

اكد رئيس الجمهورية حسن روحاني عدم جدوى خيار التهديد في المفاوضات النووية بجنيف , موضحا ان المفاوضات اذا كانت متوازنة ومعتدلة فانا ستصب بمصلحة جميع الاطراف.

وافادت وكالة مهر للانباء ان رئيس الجمهورية تحدث في اجتماع مجلس الوزراء اليوم الاربعاء عن الحادث الارهابي الذي وقع امس في بيروت , وقال : ان الاشخاص الذين يعتقدون ان اسلوب حل القضايا يتم عن طريق القتل والعنف , نقول لهم ان شعبنا وشعوب المنطقة اختارت طريق التضامن والوحدة والصمود في مواجهة اعتداءات الآخرين ولن تحيد عنه , ان هؤلاء الذين يعتقدون ان باستطاعتهم تحقيق مآربهم عن طريق اثارة الرعب والعنف , يخطئون دوما وهذه المرة ايضا سيخطئون , ان الدول والانظمة التي لا تستطيع ايصال رسائلها الى الآخرين عبر الطرق الاخرى , ولا يوجد بمن يقبل ادعاءاتها المرفوضة , تريد عبر الترهيب والاغتيال واثارة الذعر , ايصال صوتها الى اسماع الآخرين , ومن المؤكد انهم يرتكبون خطأ في هذا المجال , فالطريق الذي اختارته شعوب المنطقة ومن بينها الشعب الايراني سيستمر.
واعرب رئيس الجمهورية عن مواساته لعوائل الشهداء ضحايا الاعتداء الارهابي في بيروت ومن بينهم عائلة الشهيد حجة الاسلام ابراهيم انصاري المستشار الثقافي الايراني في لبنان , متمنيا الشفاء العاجل لجرحى الحادث.
وتطرق رئيس الجمهورية الى المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 وقال : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كان مسارها منذ البداية مسار المنطق والحق , ولم تسع الى اكثر من ذلك , وان الحكومة الحالية اوفت بوعدها الذي قطعته للشعب منذ اليوم الاول وستواصل كذلك والمبني على التحرك في مسار التعاطي البناء مع العالم , مؤكدا في نفس الوقت ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست مستعدة للتنازل عن حقوقها المشروعة ومصالحها الوطنية وهي خطوط حمراء لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب الايراني.
واكد روحاني ان ايران سعت على الدوام في المفاوضات الى حل القضايا بواسطة المنطق والاستدلال والقوانين الدولية , واذا كانت هناك هواجس مفترضة فيجب حلها عبر التفاوض.
واكد رئيس الجمهورية ان ايران اثبت حسن نواياها في جولة المفاوضات السابقة, موضحا ان المقترحات الايرانية كان اساسها تحديد افق نهائي لانهاء المفاوضات , ولكن للاسف فان بعض الذرائع والمطالب الاضافية لم تسمح بانجاح المفاوضات.
واكد انه ينبغي استخدام المنطق على طاولة المفاوضات , فالتهديدات لا يمكنها ان تكون مؤثرة مطلقا في عملية التفاوض, منوها الى ان الشعب الايراني ابدى مقاومة في مواجهة تهديدات الآخرين وسيظل كذلك , وفي نفس الوقت فانه على استعداد للتعاطي في اطار المنطق.
واعرب رئيس الجمهورية  أمله في التوصل الى اتفاق في المفاوضات النووية على اساس القوانين الدولية وفي اطار منطقي بما يضمن حقوق الشعب الايراني المشروعة. 
واوضح روحاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى الى التعاطي الايجابي مع الآخرين وارساء الاستقرار في المنطقة باجمعها , وقال : ان مفاوضاتنا مع مجموعة 5+1 اذا كانت ناجحة فستصب بمصلحة دول المنطقة ودول الجوار والعالم الغربي وبمصلحة جميع الاطراف التي تتعاطى وتتفاوض معنا , وبلا شك فان نجاح هذه المفاوضات يصب بمصلحة الجميع , فنحن نريد قاعدة الربح المتبادل , واذا اراد طرف في المفاوضات ان يفرض حلا ما فعليه ان يدرك ان المفاوضات ستفشل كما ان نتيجة المفاوضات لن تبقى.
وتابع قائلا : يجب ان تعقد المفاوضات في اطار المنطق والاحترام المتبادل , وخاصة ان هذه المفاوضات لفترة ستة اشهر , فاذا كانت المفاوضات متوازنة ومعتدلة وتصب بمصلحة الجميع , فان من شأنها ان تكون اساسا لمفاوضات طويلة الامد , حيث نستطيع في تلك المفاوضات ان نضمن مصالحنا ومصالح الآخرين ايضا ان شاء الله.
واعرب رئيس الجمهورية في الختام عن أمله في ان يتمكن الفريق الايراني المفاوض من تحقيق النتائج المنشودة في الجولة الحالية من مفاوضات جنيف./انتهى/
رمز الخبر 1830571

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha