وافادت وكالة مهر للانباء ان آية هاشمي رفنسنجاني قال في المؤتمر الوطني للحماسة الاقتصادية ودور المتخصصين , ضمن اشارته الى نجاح المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 في جنيف : اذا كانت لدى الغربيين حسن نوايا وارادوا حل هذه القضية بشكل ودي فليست هناك حاجة لاطالة المهمة.
وتطرق الى فتوى قائد الثورة الاسلامية بتحريم استخدام السلاح النووي , وكذلك عمليات التفتيش التي تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمنشآت النووية الايرانية , وقال : اذا كان هدف الغربيين الابتزاز , فهم يعرفون جيدا اننا ندافع عن حقنا جيدا , وحتى اثناء فترة الحظر استطعنا الحصول على التقنية النووية السلمية بجميع ابعادها , وعلى هذا الاساس ليس لدينا ما نخفيه وكل شيء واضح , فاذا كان الغربيون يمتلكون حسن نوايا فينبغي عدم اطالة وتعقيد الموضوع.
واشار الى تحقيق الملحمة السياسية من قبل الشعب الايراني , وقال : ان الملحمة السايسية وحسب تعبير قائد الثورة الاسلامية هي هذه الانتخابات التي شارك فيها الشعب واقام انتخابات رائعة , وطبعا كانت نتائجها جيدة , وهذا مؤشر على ان الشعب مازال في الساحة وانه على استعداد لتنفيذ برامج النظام.
واوضح رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ان تحقيق الملحمة الاقتصادية ليست مثل الحماسة السياسية لانها بحاجة الى وقت اكثر لانجازها , مشيرا الى ان الغاء الحظر المفروض يعد تمهيدا مطلوبا لتحقيق الملحمة الاقتصادية.
وثمن رفسنجاني اجراءات حكومة الرئيس حسن روحاني من اجل رفع الحظر المفروض , وقال : ان الخطوة التي اتخذتها الحكومة في هذا المسار لم تكن خطوة صغيرة لانها واجهت القوى العالمية الكبرى , وكانت العقوبات مفروضة من قبل مجلس الامن الدولي.
واضاف رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام : ان المواجهة مع مجموعة 5+1 يجب ان تتم من قبل الحكومة والفريق الدبلوماسي ولحسن الحظ فان قائد الثورة الاسلامية اوضح ان اعضاء هذا الفريق هم ابناء الثورة ويجب ان ندعمهم , وابدى تأييده لادائهم , هذه المعادلة معقدة جدا ومتعددة الاوجه , وينبغي ان يشعر المفاوضون بمساندتنا لهم , كما ان قضايا الثورة والشعب والملحمة الاقتصادية يجب تحقيقها عبر هذا الطريق , وهذه مهمة كبيرة جدا.
واعتبر رفسنجاني ان وقوف البيت الابيض في مواجهة مجلس الشيوخ الامريكي الذي يعتزم تشديد العقوبات على ايران بانه دلالة على اهمية مكانة الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة والعالم , مضيفا : انهم ادركوا ان فرض الحظر على ايران لا يصب بمصلحتهم والمنطقة والامن العالمي , لذا فان من خلال الاستنتاجات دخلوا المعترك , كما ان الحكومة قد وفرت جميع الارضيات بحيث لا يلحق اقل ضرر بالمصالح الوطنية.
واشار رفسنجاني الى ان مسار المفاوضات مسار صعب ولكن يمكن ان يكون قصيرا شريطة وجود انسجام في داخل البلاد ، مؤكدا ان ايران تعتبر ثقلا كبيرا في العالم ومرساة اطمئنان بالنسبة للمنطقة.
وقال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام : انه اذا اراد العالم فرض العزلة على ايران فان المنطقة لن تنعم بالامن , حيث ان الدور الرئيسي الذي يقع على عاتق الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا الشأن تقوم به مجموعة صغيرة من النخب والدبلوماسيين الايرانيين البارزين باتخاذها خطوات مؤثرة في هذا المسار , واطمأنكم انه نظرا الى التجربة التي اكتسبناها فان النخب اتخذت الخطوة الاولى بشكل جيد , وسينجحون في هذا المسار./انتهى/
رمز الخبر 1831983
تعليقك