انتحاري ضهر البيت سوري من الزبداني؟

تتواصل التحقيقات لمعرفة هوية انتحاري تفجير ضهر البيدر وباقي افراد الخلية التي كانت تساعده والتي يعتقد أن افرادها لا يزالون في لبنان.

وافادت وكالة مهر للانباء نقلا عن موقع  "لبنان دي بيت" ان التحقيقات تركز على معرفة طراز السيارة المستخدمة في التفجير لان المحققين لم يتمكنوا بعد من معرفة رقم المحرك بسبب تناثر السيارة الى قطع صغيرة.وقد عثر في مكان التفجير على لوحة تسجيل تعود لسيارة "لاند كروزر.".
واضاف هذا الموقع ان التدابير الامنية في عدد من المناطق اللبنانية تتواصل في ظل معلومات عن عمليات ارهابية بواسطة شاحنات مفخخة .وقد تم تعزيز التدابير اﻷمنية في محيط مديريتي قوى اﻷمن واﻷمن العام في بيروت ووضع حواجز من الباطون المسلح أمام مديرية اﻷمن العام.
ووفقا للتقارير الواردة كانت التدابير مشددة في محيط سجن رومية بعد معلومات عن استهداف.
في السياق عينه كشف رمزي الصايغ وهو أحد شهود العيان في صوفر أن الإنتحاري قال له أنه من الزبداني في سوريا وقد تحجج بعطل ميكانيكي في السيارة عندما سأله عن سبب توقفه في المنطقة، مؤكداً انه الشخص ذاته الذي عممت صورته قيادة الجيش./انتهى/

رمز الخبر 1837409

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha