الامام الصدر هو من علمنا حب الوطن واسلام التسامح والتوحيد

نظمت حركة امل في لبنان نهار امس الأحد في مدينة النبطية في جنوب لبنان احتفالا حاشدا بمناسبة الذكرى ال 37 لتغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه.

وافادت وكالة مهر للأنباء ان مسيرات سيارة انطلقت من مختلف القرى والمدن اللبنانية حاملةً الأعلام اللبنانية والحركية وصور الإمام موسى الصدر ورفيقيه كما انطلقت مسيرات سيراً على الأقدام من بعض القرى الجنوبية  وصولاً إلى ساحة المهرجان في ساحة عاشوراء.

والقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري كلمة خلال الاحتفال الذي حضره العديد من الشخصيات الدينية والسياسية والحزبية الى جانب مئات الألاف من المناصرين للقضية واستهل الرئيس بري كلمته بالتأكيد على ان الامام الصدر هو من علمنا حب الوطن واسلام التسامح والتوحيد ولن نبيع ونشتري على حساب قضيته وانه منذ اخفاءه كان موقف كل لبنان تحرير الامام واليوم لا يزال الموقف واحد ولم يتغير لاسيما موقف حزب الله والسيد حسن نصر الله واضاف ان المساومة على ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة امر مستحيل مشيرا الى ان هذه المقاومة اسسها الامام الصدر وهي ايقونة ثلاثية ومن يراهن على خلاف بين حزب الله وحركة امل حول هذا الموضوع فهو واهم الى يوم الدين.

وبالانتقال الى الملفات الدولية اشار بري الى ان العالم اجمع والشرق الاوسط دخل مرحلة جديدة منذ توقيع الاتفاق النووي الايراني والطريق المطلوب تعبيده اليوم هو طريق تمتين العلاقات بين مصر والسعودية وايران وسوريا وسوريا اليوم في قلب كل معادلة وهي تعاني من الارهاب وهناك سعي لتقسيمها وهي تدفع الاثمان عبر مؤامرة مستمرة لانها في محور المقاومة.

واضاف بري ان التوطين الفلسطيني عملية جدية تتابع مطولا عبر الانقسام الفلسطيني ومن ثم الواقع الاقتصادي الفلسطيني والتوترات والاحداث الجارية في المخيمات في لبنان ووقف منظمة ( الايسكو) والغاء العام الدراسي وجرائم الاحراق والقتل المتعمد من قبل اسرائيل ووقوع الشعب الفلسطيني رهينه داعش صهيونية .

وختاما توجه بري الى الملف المحلي حيث جدد التمسك بالحكومة واعتبر ان الاعتداء على التشريع هو اعتداء على الشعب من خلال ممثليه وهي جريمة تفوق كل جريمة اخرى وللتغيير باب واحد هو باب المجلس مضيفا ان اي اتهام هو مرفوض اصلا قبل البحث بالفروع  ان لكل معتصم بشرف وبصدق نوايا العلة في هذا النظام وليست فيما يطالب به عامة فالعلة بالطائفية والحرمان ولا يمكن الاصلاح طالما الطائفية قائمة وفي النهاية علق بري الامال على استعادة الازدهار ودور الدولة والوقوف قدر ما استطعنا في وجه اضعاف الاستقرار السياسي./انتهى/

رمز الخبر 1857275

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 4 =