ووفقا لتقرير مكتب الإعلام والعلاقات العامة لجامعة المذاهب الإسلامية متزامنا مع اختتام أول مهرجان رياضي بين طلاب جامعة المذاهب الإسلامية والذي أقيم بحضور الوجوه الرياضية والتقريبية والقوافل الرياضية لطلاب الجامعة في صالة الشهيد ماموستا شيخ الإسلام، أزيح الستار عن "رابطة الرياضيين المنادين للوحدة".
وبدأ الخميس 3 من أيلول أول مؤتمر رياضي بين شُعب جامعة المذاهب الإسلامية تحت شعار "التنافس الرياضي، الصداقة القيمية" بحضور القوافل الرياضية من محافظة كردستان وسيستان وبلوجستان وهرمزكان وباستضافة الشعبة المركزية للجامعة في طهران حيث تنافس المشاركون في فرعي الكرة الطائرة وكرة القدم داخل الصالات.
فاجريت هذه الألعاب هادفة إلى تعزيز الوحدة بين الطلاب الشيعة والسنة بوصفه أحد الأهداف والرسالات الهامة لجامعة المذاهب الإسلامية ومعتمدا على مبدأ الأخوة بين المسلمين وشارك فيها 109 طالب وطالبة من طلاب الشعب الأربعة للجامعة.
فحسب التقرير أجريت المباريات يوم الجمعة 4 أيلول في قسمي الإخوة والأخوات وأقيم حفل اختتام المؤتمر الرياضي بين طلاب شعب جامعة المذاهب الإسلامية بحضور رئيس جامعة المذاهب الإسلامية، الشيخ الدكتور أحمد مبلغي، والوجوه التقريبية والرياضيين والطلاب المشاركين. كما أنه ازيح الستار عن "رابطة الرياضيين المنادين للوحدة" خلال الحفلة.
وإضافة إلى ذلك ففي ختام المؤتمر ألقى رئيس الجامعة الدكتور أحمد مبلغي خطابا حول موضوع قدرات الرياضة في أمر التقريب والاهتمام بالجوانب المتعلقة بالتمازج البشري ومن ثم قدم السيد جلال محمودي، المدير العام لشؤون الطلاب في الجامعة، تقريرا عن عملية إقامة أول دورة للألعاب الوطنية لطلاب جامعة المذاهب الإسلامية وعقب ذلك وبحضور جميع الأعضاء المشاركين والقوافل الرياضية ضمن إزاحة الستار عن "جماعة الرياضيين المنادين للوحدة" تمت قراءة اليمين المختص للرابطة.
يذكر ان بارقة إنشاء هذه الرابطة اشتعلت في ندوة "الشباب والعالم الإسلامي" الوطنية والتي اقيمت عام 2011 من قبل جامعة المذاهب الإسلامية. ففي البيان الختامي للمؤتمر وفي البند الخامس منه اقترح إلى وزارة الشباب والرياضة أن تغتنم القدرات المتواجدة في مجال الرياضة في سبيل تحقيق وحدة الأمة الإسلامية.
ومما يجدر الإشارة إليها أن جامعة المذاهب الإسلامية تنشط منذ عدة سنوات في مجال وحدة الأمة الإسلامية ولها انتاجات عدة في مجال تحقيق هذا الهدف السامي مما يمكن بث هذه المنتجات الثقافية إلى المجتمع من خلال المجتمع الرياضي بوصفه النماذج الاجتماعية./انتهى/
تعليقك