آكاديمي أمريكي:  التقرير المقبل للوكالة الدولية سيمهد لاغلاق ملف ايران النووي

اعتبر الاستاذ في جامعة هارفارد الامريكية "جيم والش" ان التقرير المقبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية سيمهد لاغلاق ملف ايران النووي وتنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي).

اثار الاتفاق النووي الموقع بين ايران ومجموعة 5+1 بفيينا في 14 يوليو / تموز 2015 بعد عدة سنوات من المفاوضات , اهتمام العديد من الاوساط السياسية والعلماء المتخصصين في المجال النووي.
واستنادا الى الاتفاق النووي او ما يعرف بخطة العمل المشترك الشاملة , فمن المقرر ان يقدم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو في الخامس عشر من ديسمبر / كانون الاول القادم , تقريرا حول موضوع الابعاد العسكرية المحتملة بالبرنامج النووي الايراني السلمي , او ما يسمى "PMD" الى مجلس حكام الوكالة , وفي اليوم التالي يبدأ تطبيق الاتفاق النووي من قبل الطرفين بتنفيذ تعهداتهما.
ونظرا الى التهديدات التي يطلقها بعض مرشحي الانتخابات الامريكية عام 2016 بانه في حالة  فوزهم سيقومون بالغاء الاتفاق النووي من جانب واحد , اجرت وكالة مهر للأنباء مقابلة مع خبير الشؤون الامنية الدولية البروفسور جيم والش الباحث بمعهد ماساتشوستس للعلوم والتكنولوجيا (ام آي تي)
والمدير التنفيذي لمشروع ادارة الذرة بجامعة جون اف كندي بجامعة هارفارد الامريكية, وله دراسات تركز على القضايا الامنية الدولية وخاصة المسائل المتعلقة بالاسلحة النووية والارهاب.
وحول توقعاته بتنفيذ الاتفاق النووي , وهل سيكون الرئيس الامريكي المقبل ملتزما بتنفيذه , اكد والش ان الاتفاق النووي سيتم تنفيذ بداية العام المقبلمن قبل جميع الاطراف , وان على الرئيس الامريكي المقبل سواء كان جمهوريا او ديمقراطيا ان يحترم الاتفاق , معتبرا ان ما يصرح به المرشحون في الحملات الانتخابية حول هذا الموضوع يدخل في اطار التنافس السياسي.  
واعتبر ان ما يصرح به بعض المرشحين الجمهوريين بانهم اذا ما فازوا سيلغون الاتفاق النووي , بانه مجرد كلام من الصعب تنفيذه , ومن جهة اخرى فان هذا الاجراء سيؤدي الى اعتبار امريكا هي السبب في فشل الاتفاق النووي , وهذا يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة , لذا يجب عدم الانخداع بالتصريحات التي يطلقها بعض الاشخاص اثناء الحملات الانتخابية , فالرئيس الامريكي المنتخب في عام 2016 وبغض النظر عن انتمائه للاحزاب السياسية عليه الالتزام بالاتفاق النووي المبرم في 14 يوليو / تموز.
وحول توقعاته بالتقرير القادم للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي سيقدم في 15 ديسمبر / كانون الاول القادم.
قال الاستاذ بجامعة هارفارد , انه لايمكنه التكهن بمضمون هذا التقرير السري الذي سيقدم الى مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية , الا انه اشار الى ان عددا من القضايا العالقة في البرنامج النووي الايراني قد تم حلها سابقا , وان التقرير القادم سيعلن ايضا تسوية بعض القضايا العالقة.
ورأى والش ان تقرير الوكالة سيتضمن جوانب ايجابية بمعنى انه سيمهد الى اغلاق الملف النووي الايراني ويهيئ الارضية لتنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة , وان هذا التقرير من شأنه ان يكون مؤثرا وجيدا لجميع الاطراف المعنية بالملف النووي.
وحول رأيه بعودة الملف النووي الايراني السلمي الى مساره الطبيعي بعد تقديم تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية , قال والش :ان تطبيع قضية البرنامج النووي الايراني هو من نتائج الاتفاق النووي وليس من تقرير الوكالة الدولية , ويجب ان ندرك ان قضية الانشطة النووية الايرانية لا يمكن حلها في ليلة وضحاها , ولكن استنادا الى الاتفاق النووي المذكور وبناء الثقة المنبثق عن هذا الاتفاق , بالامكان القول ان الملف النووي الايراني سيعود الى وضعه العادي سواء بالنسبة الى ايران او المجتمع الدولي.
وحول رأيه باحتمال ان تطلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجددا تفتيش موقع بارتشين , قال خبير الشؤون الامنية الدولية جيم والش : ان الطلب السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية من ايران كان على اساس اتفاق سري بينهما , وليس عندي علم بمضمون هذا الاتفاق السري , ولو يبدو ان هذا الطلب أمر مستبعد , ولكن طرحه يعود الى نفس الاتفاق السري.
اجرى الحوار : جواد حيران نيا – مهدي ذوالفقاري

           

رمز الخبر 1858589

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 5 =