الياسري: الحشد الشعبي على اتم الاستعداد لحسم معركة الفلوجة

اكد الامين العام لسرايا الخراساني علي الياسري ان الحشد الشعبي لايزال ينتظر الاوامر، وفي حال تأخر اقتحام الجيش العراقي والشرطة الاتحادية للفلوجة فإن الحشد الشعبي على اتم الجهوزية وبما لديه من مقاتلين تم تدريبهم على مستوى عال، لحسم متل هكذا معارك.

وحول عملية تحرير الفلوجة قال علي الياسري الامين العام لسريا الخراساني في مقابلة مع وكالة مهر للانباء ان عمليات تحرير الفلوجة هي مواصلة للعمليات التي بدأت في الشهر الثالث عام 2015 وكانت الانطلاقة كبيرة باتجاه الصقلاوية والمناطق المحيطة بالفلوجة وبعد ذلك توقفت بسبب التدخل السياسي والشخصيات السياسية التي انكرت على الحشد الشعبي وحاولت ان تمنع الحشد الشعبي من اتمام العملية وبقيت العملية متوقفة الى ان بدأت العمليات منذ 15 يوم بعد ان اعلن القائد العام للقوات المسلحة مساندة الحشد الشعبي.

وأضاف : توزعت الادوار في هذه العملية باتجاه الكرمة المنطقة الاصعب وهي جيب مهم للفلوجة والمناطق المحيطة بضفة الفرات والمناطق المحيطة بالصقلاوية، وتمثل الصقلاوية الخاصرة الرخوة باتجاه صحراء سامراء وهيت وبقيت المناطق وضفة الفرات ايضا تمثل امتداد مهم لاجل الاطباق والمحاصرة ومن جهة الفرات كان الدور معلق على الرساليون وكتائب حزب الله والجناح العسكري لبدر ومن جهة السكر والكرمة كان الدور معلق على العصائب وامتداد من السكر باتجاه جسر الشيحة كانت المهمة معلقة باتجاه كتائب سيد الشهداء، وقرية الشيحة وغينان وزغاريد والبومطرود واعظيمية كانت مهمة سرايا خراساني، والبوشجل الممر الرئيسي لارهابي داعش كان من مهمة سرايا عاشوراء وعتبة الامام علي (ع) وسرايا الجهاد، وهذه المناطق كانت تطلب عمل مشترك بالتعاون مع الفرقة 14 والفرقة السادسة وقيادة عمليات بغداد وبقية المؤسسات العسكرية المتمثلة بالشرطة الاتحادية والعشائر وغيرها.

وتابع ان العمليات كانت رائعة وبعد 11 يوم من بدء العمليات، اطبق بالكامل على الفلوجة واصبحت تحت مرمى النيران ونجحت قوات مكافحة الارهاب من الوصول الى اهدافها في جسر التفاحة وحي الشهداء في الفلوجة.

واكد الياسري ان العملية جاءت بثمارها عندما التقت عبر قطع رئيسي ومهم في كل من سيد الشهدا وسرايا الخراساني وعلي الاكبر ومنظمة بدر، باتجاه عزل الصقلاوية بالكامل وبذلك انتهت المرحلة الاولى من التطويق التام، وتم تطهير الصقلاوية بعزيمة عالية من ابناء الحشد الشعبي وابطال الفرقة 14 واللواءالسادس وبذلك انهيت ازمة الصقلاوية وتم رفع العلم العراقي عليها.

ونوه علي الياسري الى ان اكثر من 5000 الاف عائلة تم تسهيل وصولها الى الجيش وتأمين مآوى لها فهذا موضوع حساس لانه يتعلق بقضية انسانية، والحشد الشعبي اعطى صورة رائعة للتعاون والاخوة وحفظ دماء الناس وهذا ليس جديد على الحشد الشعبي لانه يمتد اخلاقه من اخلاق اهل البيت(ع).
وعن ضغط السفارة السعودية على بعض القادات الامنية لوقف اقتحام الفلوجة اكد الامين العام لسرايا الخراساني ان الان لايوجد مجال لهذا الكلام لان الفلوجة محاطة من جهاتها الاربعة ولايمكن خلاص اي مجرم من هذه الدائرة.
واردف : هناك الف عربي ومرتزق اجنبي في داخل الفلوجة وقرابة 6000 من المحليين من تورط مع داعش وهذا العدد يمثل نصف الارهاب في العراق ولذلك على الحكومة ان لاتفوت هذه الفرصة مهما كانت الضغوط ،

واكد ان عملية الفلوجة ليست صعبة لان طول الفلوجة 6 كيلومترات وعرضها 3 كيلومترات والقوات متواجدة حاليا هناك تتشكل من الفرقة 14 و11و8 و17 وقيادة عمليات بغداد و"لااعتقد ان يخلو شبر من قدم مقاتلي الجيش العراقي والشرطة الاتحادية".

وشدد الياسري على ان   الحشد الشعبي لايزال ينتظر الاوامر، وفي حال تأخر اقتحام الجيش العراقي والشرطة الاتحادية للفلوجة فإن الحشد الشعبي على اتم الجهوزية وبما لديه من مقاتلين تم تدريبهم على مستوى عالي، لحسم متل هكذا معارك./انتهى/
 

رمز الخبر 1863301

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 7 =