اعدام الجاسوس النووي مادة دسمة لصراعات مرشحي الرئاسة الامريكية

اصبح خبر اعدام الجاسوس النووي شهرام اميري مادة دسمة لصراعات مرشحي الرئاسة الامريكية وتخلل هذه الصراعات ردود افعال كثيرة نافية مايطرحه الجانب الآخر حيث ادت الى عقد مؤتمر صحفي لوزراة الخارجية الامريكية لانهاء الصراع الذي لن ينتهي هنا!

وكالة مهر للانباء- مجد عيسى*: بدأ الصراع باتهام مباشر وجهه السيناتور الجمهوري "توم كاتن" في تصريح له يوم الاحد الماضي لقناة cbsالامريكية حين قال: ان اهمال كلينتون في حماية رسائلها الالكترونية دليل على انها لاتليق بمنصب رئيس الجمهورية في امريكا وان استهتارها في ذلك هو ما تسبب في الاعدام للجاسوس شهرام اميري.

وتبعه المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسية الامريكية دونالب ترامب متهما بشكل غير مباشر منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بالتقصير في الحفاظ على رسائل بريدها الالكتروني خلال توليها منصب وزير الخارجية في الحكومة السابقة معتبرا منافسته الديمقراطية سببا في اعدام الجاسوس النووي شهرام اميري.

وكتب دونالد ترامب عبر صفحته الشخصية على التويتر، على خلفية تصريحات السيناتور الجمهوري "توم كاتن" يوم الاحد الماضي لقناة "سي بي اس" الامريكية: "يقول الكثير ان الايرانيين اعدموا "العالم الايراني" الذي قدم المساعدة الى امريكا بسبب رسائل بريد هيلاري كلينتون".

وماكان لقيادة حملة كلينتون الاعلامية للانتخابات الرئاسية الامريكية سوى الرد على اتهامات الجمهوريين لكلينتون عبر اصدار بيان ينفي علاقة رسائل بريد كلينتون باعدام الجاسوس الايراني شهرام اميري، وذكر البيان" ان تصريحات المنافس الجمهوري لكلينتون المتزايدة حول اعدام شهرام اميري للهجوم على كلينتون وتوجيه اتهامات باطلة لها دليل على ان الجمهوريين لايملكون اي برنامج للشعب الامريكي".

كما ردت بالتزامن مع اصدار ذلك البيان المتحدثة بإسم هيلاري كلينتون"نيك مريل" عبر صفحتها الشخصية على التويتر قائلة: ان هذه العبارة التي كتبها ترامب"الكثير يقول" يعني "انني اختلقت هذا القول من عندي".

واستدعت قضية اعدام اميري الى عقد المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الامريكية" الیزابيت ترودو" مؤتمر صحفي امس  قالت فيه"ان بلادها حساسة بالنسبة الى ملف حقوق الانسان بشكل عام ونوهت الى ان قلق الولايات المتحدة حول ذلك تم ابلاغه الى طهران عبر قنوات مختلفة".

واكدت انها لايمكنها ابداء رأيها حول العملية القانونية المرتبطة بملف خاص في ايران قائلة "لكن عندما قرر شهرام العودة الى ايران تحدثنا حول ذلك".

وتعود رسائل كلينتون المسربة حول مراسلات مساعديها ومستشاريها لها فيما يتعلق بشهرام اميري، الى عام2010، وان وزارة الخارجية الامريكية قامت العام الماضي، في اطار قانون حرية المعلومات، بوضع قسم من رسائل كلينتون الاكترونية تحت تصرف محققي "الاف بي اي" لاكمال تحقيقات الشرطة الفدرالية الامريكية حول ملف رسائل كلينتون البريدية.

وكان "الاف بي اي" قد اعلن بعد اجراء التحقيقات انه لم تر اي علامة واضحة او مباشرة تشير الى اختراق خادم البيانات الإلكتروني الشخصيلكلينتون.

هذا وكان موقع ويكيليكس قد نشر العام الماضي آلاف الرسائل الالكترونية لبريد كلينتون الامر الذي دفع هيلاري كلينتون الى الاعتراف عقب انتشار تلك الرسائل بانها استخدمت ايميلها الشخصي لتفحص وارسال الرسائل.

وتعتبر بعض وسائل الاعلام والمحافل السياسية في امريكا وقوف الحكومة الروسية وراء قضية تسريب رسائل كلينتون، الامر الذي نفته السلطات الروسية./انتهى/

*كاتب سوري

رمز الخبر 1864467

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 11 =