آية الله خاتمي: آل سعود خائن الحرمين الشريفين

وصف خطيب صلاة عيد الاضحى بطهران آية الله سيد احمد خاتمي ، نظام آل سعود بانه خائن الحرمين الشريفين ، لايستحق ادارة مناسك الحج.

وافاد مراسل وكالة مهر للأنباء ان آية الله خاتمي تطرق في خطبة صلاة عيد الاضحى الى الذكرى السنوية لكارثة منى التي وقعت العام الماضي بسبب سوء ادارة النظام السعودي وادت الى استشهاد آلاف الحجاج من بينهم 464 حاجا ايرانيا ، واصفا هذا اليوم بانه يوم عاشوراء كارثة منى.
واكد عضو هيئة رئاسة مجلس الخبراء ضرورة متابعة استيفاءحقوق ذوي ضحايا كارثة منى وتقديم المسؤولين السعوديين عن هذه الكارثة الى محكمة اسلامية.
وقال آية الله خاتمي : ان كارثة منى اثبتت ان نظام آل سعود خائن الحرمين الشريفين ليس جديرا بادارة مناسك الحج، ويجب تشكيل هيئة من نخب العالم الاسلامي تتولى ادارة الحرمين الشريفين ومناسك الحج.
وقال خطيب صلاة عيد الاضحى : ان حكام آل سعود ليسوا متهمين فحسب ، بل هم المجرمون الرئيسيون في وقوع كارثة منى ،  فهم يتحملون المسؤولية حيث كانت كاميراتهم ترى سقوط الحجاج على الارض ، وكان بامكانهم انقاذ نصف الضحايا لو اوصلوا اليهم قليلا من الماء بواسطة المروحيات او غيرها من الوسائل.
واضاف : ان السطات السعودية لم تسمح لكوادر الهلال الاحمر الايراني بتقديم المساعدة ، كما ان السعوديين لم يحركوا ساكنا وهذه جريمة ، يجب تقديم هؤلاء المجرمون الى محكمة اسلامية لينالوا جزائهم.
واوضح آية الله خاتمي ان حكام آل سعود وبدلا من معالجة الجرحى، وضعوهم احياء في حاويات مغلقة ، حيث فارقوا الحياة وهم عطشى.
وتابع قائلا : ان ادارة قائد الثورة السالامية للازمة منذ وقوع الكارثة وحتى نقل جثامين الضحايا ، هي ادارة بالاشادة ومثالا لدفاع قائد عن حقوق شعبه.
ولفت انه لولا تحذير قائد الثورة الاسلامية حكام آل سعود بعدم الاساءة الى الضحايا لما كانوا يسمحون بنقل جثامين الشهداء الى ايران.
واردف آية الله خاتمي  ان تعاليمنا الدينية تصرح بان هذه الدماء لن تذهب هدرا ، فدماء شهداء الجمعة الدامية عام 1987 لن تذهب هدرا ، كما ان دماء شهداء المسجد الحرام (حادثة سقوط الرافعة ) وشهداء كارثة منى لن تذهب هدرا ، مؤكدا ان هذه الدماء الطاهرة ستستقط نظام آل سعود بعون الله.
واضاف : ان اي دولة من الدول الاسلامية الـ 37 التي سقط حجاجها ضحايا في منى باستثناء ايران لم تقدم احتجاجا ، لانهم اخذوا حق السكوت عن هذه الجريمة ، وسف يحاسبهم الله سبحانه وتعالى حسابا عسيرا ، وان هذه الدماء ستلاحق الذين التزموا الصمت في هذه الدنيا.
واردف قائلا  : ان المنظمات الدولية بدورها خرجت ذليلة من هذا الامتحان ، اذ ان واحدا بالالف من هذه الكارثة لو وقعت في احدى الدول الاوروبية لكانوا احدوث ضجة اصمت اسماع العالم، لكن سبعة ألاف حاج في هذه الكارثة قتلوا ولم تنبس ايا من المنظمات الدولية ببنت شفة ما يكشف انها عديمة الضمير الحي امام الانسانية.
واضاف : ان اول رد فعل صدر عن الجمهورية الاسلامية الايرانية حيال هذه الكارثة حيث دعت الى تشكيل لجنة لتقصي الحقائق ولكن السعوديين رفضوا لحد الآن  تشكيلها ، فلماذا يتهربون ويخشون من تشكيل لجنة لتقصي الحقائق ان لم يكونوا مقصرين ومجرمين.
وقال آية الله خاتمي : ان جرائم شيوخ الافتاء عديمي الدين بالسعودية لاتقل عن جرائم حكامهم فهم يعملون على تبرئة حكام آل سعود من جرائمهم بتبريرات خاطئة.
واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تنتهج سياسة التقريب بين المذاهب الاسلامية وقال : ان التقريب يعني ان يتصدى الشيعة والسنة لمواجهة الاعداء المشتركين وعلى رأسهم امريكا ويطلقوا هتاف الموت لامريكا./انتهى/





رمز الخبر 1865304

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 10 =