حل الأزمة السورية بمكافحة الإرهاب والحوار السوري - السوري

اعتبرت رئيسة مجلس الشعب السوري هدية خلف عباس إن الحل الوحيد للأزمة السورية يكمن في مكافحة الإهارب كخطوة أولى وإقامة حوار سوري _ سوري دون ايّ تدخل أجنبي.

وأوضحت رئيسة مجلس البرلمان السوري هدية خلف عباس في حديث لها لوكالة مهر للانباء إن الأحداث في سوريا أثبتت منذ اندلاعها حتى الآن إن امريكا تمارس قلب الحقائق وتدعم الإرهاب وتوفر التغطية له وتشارك فيه وتستمر في التنسيق مع الجماعات الإرهابية و أکبر دلیل على ذلك قصف مواقع للجیش السوري فی مدینة دیر الزور لمدة أکثر من 45 دقیقة وهذه لیست صدفة بل عدوان متعمد لدعم التنظیمات الإرهابیة إضافة إلی عدم إلتزام أمریکا ببنود الإتفاق الروسي الأمریکي الاخیر المتعلق بالهدنة حیث إلتزم الجیش العربي السوري وحلفائه بها بینما صمدت التنظیمات الإرهابیة عدوانا علی الشعب السوري في حلب و حماة و دیر الزور و غیرها من المناطق.

وعقبت رئيس البرلمان السوري تعليقاً على سؤال مراسلة وكالة مهر للأنباء حول الاعتذار الامريكي عقب قصفه مواقع الجيش السوري قائلةً: إن الاعتذار الامريكي لا یمثل شیئا ما لم یترجم بخطوات ملموسة علی أرض الواقع من خلال تغییر سیاسة أمریکا و إستراتیجیتها الداعمة للتنظیمات الإرهابیة و العمل الحقیقي لمحاربة هذا الإرهاب بالتنسیق مع الحکومة السوریة و حلفائها الذین یحاربون الإرهاب و إلزام أدواتها من دول المنطقة بوقف تمویل و تسلیح الإرهابیة و وضع إدخالهم إلی الأراضي السوریة لقتل و ذبح الشعب السوري و إرتکاب أبشع المجازر بحق هذا الشعب الصامد.

وعن زيارتها الأولى إلى العاصمة طهران أوضحت عباس إن هذه الزيارة تأتي في إطار العلاقة الإستراتیجیة الراسخة والأخویة والشعبیة الشقیقة بین البلدین والوصول إلی تعزیز التنسیق والمقاومة بین البرلمانیین الإیراني والسوري لخدمة قضایا المشترکة ومواجه المخططات التکفیریة الإرهابیة المدعومة من الغرب والولایات المتحدة وعملائهم فی المنطقة، مضيفةً إنه تم خلال هذه الزیارة تشکیل جمعیة الصداقة الإیرانیة السوریة برئاسة رئیسي مجلس البلدین الشقیقن لدفع المقاومة الثنائية في جمیع المجالات السیاسیة والإقتصادیة والثقافیة والعلمیة بما يوحد إرادة الشعبیين الشقیقين والعلاقة الإستراتیجیة الراسخة بینهما.

وأوضحت رئيسة مجلس الشعب السوري تعليقاً على سؤال مراسلة وكالة مهر للأنباء حول انتخابها كأول إمرأة لرئاسة مجلس شعب في سوريا إن الانتخابات في سوريا تحمل أبعاداً ديمقراطية اجتماعية وتعكس الحضارة السورية العريقة، موضحةً إن هذه الخطوة جاءت في ظروف مختلفة حيث تنتقد بعض الدول الاقليمية الديمقراطية في سورية فيما تمنع النساء فيها من حق الرأي أو الترشح للانتخابات البرلمانية أو مشاهدة حتى العملية الانتخابية. 

وأضافت عباس إن انتخاب نواب مجلس الشعب السوري بمختلف أطيافه واتجاهته لها كرئيسة للمجلس يعتبر رسالة إلى جميع دول العالم فندت الاتهامات الموجهة لسوريا، وتبرهن الحضارة والمدنية العريقة للشعب السوري الذي يحاول الاعداء هدمها وتدميرها.

 وعن رؤيتها المستقبلية لسوريا أوضحت عباس إن الحل الوحيد لسوريا يكمن في خطوتين الأولى محاربة الإرهاب والمجموعات التكفيرية وإعادة الأمن والأمان لجميع للأراضي السورية والثانية إجراء حوار سياسي سوري _ سوري دون تدخل إي تدخل أجنبي، مؤكدةً إن الشعب السوري هو من يقرر مستقبله والانتصارات التي يحققها الجيش السوري اليوم على الأرض هي دعم للعملية السياسية لحل الأزمة السورية. /انتهى/

أجرت الحوار: سمية خمار باقي

رمز الخبر 1865738

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 3 =