صالحي: رد ايران سيكون حازماً إذ ما تم نقض الاتفاق النووي

رمز الخبر: 3842246 -
اكد مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ان ثبات الاتفاق النووي رهن بالالتزام بالتعهدات والاجراءات المتبادلة من مختلف الاطرف، معلناً إن رد ايران سيكون حازما إذ ما تم نقض الاتفاق من أحد الأطراف.

وأفادت وكالة مهر للأنباء إن مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي صرح خلال مشاركته في المؤتمر الدولي للامن النووي المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا ان طهران التزمت بتعهداتها  تجاه الاتفاق النووي حتى هذه اللحظة، منوهاً إلى إن لم تكن السباقة لنقض التعهدات معرباً عن أسفه لما يشهده الاتفاق النووي من ممارسات غير منطقية من الجانب الامريكي. 

ونوه صالحي إلى إن استمرار الاتفاق النووي رهن بتنفيذ التعهدات والالتزامات المتبادلة من قبل جميع الأطراف، مشدداً على إن نقض الاتفاق من الطرف الآخر سيواجه برد فعل حازم من ايران.

كما اشار صالحي الى العلاقة الموضوعية للامن النووي ونزع الاسلحة وحظر الانتشار النووي بشكل أوسع، منتقداً عدم الشفافية فيما يتعلق باكثر من ثمانين بالمئة من المواد النووية التي تستخدم لاغراض عسكرية .

وأكد صالحي على دعم ايران الثابت لايجاد عالم خال من السلاح النووي منوهاً إلى أهمية  ايجاد شرق اوسط خال من السلاح النووي. 

واعتبر صالحي رفض الكيان الصهيوني غير المبرر للانضمام الى معاهدة حظر الانتشار النووي "ان بي تي" وبرنامجها النووي العسكري خطر يهدد لامن المنطقة والعالم ويثير القلق.

ونوه الى المخاطر الناجمة عن حصول الجماعات الارهابية على المواد النووية والمشعة، مشدداً على مدى القلق الذي تثيره هذه القضية وتهديدها للامن الدولي مشيراً الى دور تقنيات الاتصالات والفضاء الالكتروني في تسهيل إيصال هذه المواد. /انتهى/.

ارسال التعليق

4 + 13 =