قائد الثورة: المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير القدس

أكد قائد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير القدس وتخليصه من الاحتلال الصهيوني.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن الإمام علي الخامنئي استقبل اليوم الأربعاء أمين عام حركة الجهاد الاسلامية الفلسطينية رمضان عبدالله شلح وبحث معه عدة قضايا مشتركة.

وفي مستهل اللقاء أشار قائد الثورة الاسلامية الى القدس الشريف الذي يحتله الصهاينة وأكد أن طريق النضال والمقاومة هو الطريق الوحيد الذي يؤدي الى تحرير القدس وتخليصه من الاحتلال الصهيوني،منوها الى أن الطرق الأخرى هي طرق عقيمة ولا تجدي نفعا.

وأعرب الإمام الخامنئي عن ثقته التامة بتحرير القدس وتخليصه من الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدا أن المساعي الصهيونية الرامية الى جعل العالم ينسى القضية الفلسطينية لن تمنع من تحقق هذا الأمر على الاطلاق.

وأشاد قائد الثورة الاسلامية بمشروع حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية المكون من عشر مواد والذي يرمي الى توحيد الصفوف الفلسطينية لمقامة المحتل الاسرائيلي، مشيرا الى التأكيد على استمرار النضال والمقاومة وعدم الاعتراف بمعاهدات السلام مع اسرائيل وادانة سياسات بعض الدول الرجعية التي تسعى الى التطبيع مع الكيان الصهيوني واعتبرها كاصول أساسية لهذا المشروع المقدم من قبل الحركة الفلسطينية.

وأكد على أهمية تطبيق هذه المبادرة قائلا: لا شك ان هناك من سيكلف بمنع تطبيق محتوى مبادرة حركة الجهاد الاسلامي، لذلك لابد من التحلي بالحذر لئلا تبقى هذه المبادرة حبرا على ورق، ولئلا تصاب بالنسيان بعد الاشادات الاولى والتكتيكية للمبادرة.

ورأى قائد الثورة ان السبب الرئيس للمشكلات العديدة في المنطقة يعود الى "المستكبر الاعظم والشيطان الاكبر" أي اميركا، وأشار الى تدخل صغار الشياطين في المنطقة في اصطناع الازمات الموجودة، وقال: ان هدفهم جميعا هو إضعاف القضية الفلسطينية لدى الرأي العام بالمنطقة وبالتالي محوها من أذهان الشعوب، مضيفا ان الجمهورية الاسلامية ورغم انشغالها ببعض قضايا المنطقة، فإنها اعلنت دوما وبصراحة ان فلسطين هي القضية الاولى للعالم الاسلامي، وهي بذلك تؤدي واجبها في هذا المجال.

وأشار سماحة القائد الى مسؤوليات الفصائل الفلسطينينة والعلماء والمثقفين والكتّاب العرب في إبقاء جذوة القضية الفلسطينية متقدة لدى الرأي العام للشعوب، وقال: لابد من بذل جهود مضاعفة من اجل خلق اجواء فكرية وخطاب عام في العالم الاسلامي حول اولوية قضية فلسطين، بنحو  يشعر المسؤولون المساومون في بعض الدول بالهلع من رد فعل الشعوب.

وتطرق آية الله الخامنئي الى محاولات اميركا وحلفائها الاقليميين لاختلاق مختلف الاحداث واقحام عامل المذهب في الازمات، وقال: انه خلافا لهذا الضجيج الاعلامي المثار، فإن الاهالي السنة في حلب والموصل وسائر المدن الاخرى يُقتلون على يد التكفيريين الجناة، لذلك فهذه الازمات لا صلة لها بالشيعة والسنة، واصفا قادة العصابات التكفيرية بأنهم مثل أئمة الكفر، ومؤكدا أن احدى اهم قضايا المنطقة تتمثل في المواجهة الشاملة للعصابات التكفيرية من أمثال داعش وجبهة النصرة وسائر العصابات، لأنه في غير هذه الحال، ستبقى القضية الفلسطينية مهمشة بسبب اختلاق التكفيريين للازمات باستمرار.

وفي جانب آخر من خطابه اعتبر النصر وعداً إلهياً محققاً شريطة مواصلة الكفاح والمقاومة مع تحمل جميع المشاق والمصاعب وأكد على أن جبهة الاستكبار لا تنفك عن معاداة الحق لكون هذا الأمر مترسخ فيها، لذا لا ينبغي لنا التعجب من بقاء الأعداء على عدائهم لنا، ونوه في الحين ذاته على أن مواصلة المقاومة تتطلب وعياً وإدراكاً للأحداث والأزمات التي تعصف بالمنطقة معتبراً أن هذا الأمر هو السبيل الذي ينتهجه العقلاء في العالم ولا بد من الالتزام به حتى آخر لحظة./انتهى/

رمز الخبر 1867784

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 4 =