النجف تحتفل بذكرى انتصار الثورة الاسلامية الايرانية

أقامت القنصلية الايرانية العامة في مدينة النجف العراقية احتفالاً بمناسبة الذكرى الـ 38 لانتصار الثورة الاسلامية الايرانية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء إن القنصلية الايرانية العامة في مدينة النجف العراقية أحيت الذكرى الـ 38 لانتصار الثورة الاسلامية الايرانية بحضور رسمي وعلمائي عالي المستوى تمثل بحضور محافظ كربلاء والنجف والديوانية ومدير عام دائرة العتبات والمزارات الشيعية وممثلي مكاتب السادة المراجع.

وقال القنصل الايراني العام في النجف الاشرف عبد الرحيم سادتي فر في كلمته بعد ان رحب بالضيوف "عند تصفح تاريخ الثورة الاسلامية فان الحركة والاسس السياسية الموضوعة من قبل الامام الخميني منذ بداية  النهضة حتى انتصار الثورة وكل ما حدث في الفترة ما بين الانتصار حتى هذه اللحظة من التطورات وحركات المقاومة الاسلامية والثبات في مجابهة الاعداء، ما هي الا تدابير رجل تمكن بعد الاتكاء والتوكل على الله والتمسك بالقران والسنة واقوال المعصومين ومن دون الخشية من الاخرين، ان بيادر بالقيام بالنهضة ضد الظلم والاستبداد وان يودع روح المقاومة والثبات لدى الامة".

واضاف سادتي "لقد استطاع الشعب الايراني بعد مضى بعد مضي ثمان وثلاثين عام من الانتصار والايمان بالوعد الالهي والتمسك بالقران والعترة والانقياد لأوامر القيادة الحكيمة المتمثلة بالإمام علي الخامنئي وتمكنوا من الصمود امام الضغوط المفروضة من قبل القوى العالمية".

وتابع "لقد حققت الثورة الاسلامية العديد من الانجازات في مختلف المجالات، فزيادة المعرفة وارتقاء الجوانب المعنوية للدولة ومعرفة العدو تعتبر من اهم واكبر الانجازات التي حققتها الثورة الاسلامية فتكوين البسيج (الحشد الشعبي) كان منذ بادئ الامر في المجال العسكري ومن ثم توسع ليشمل الامور الاخرى كالبسيج الاداري والثقافي والبناء ومن خلال تخطيط هذا الرجل العظيم تحولت الاقوال الى افعال والشعب الايراني الى شعب شجاع مجاهد مستعد للشهادة والتضحية في سبيل الله".

واشار سادتي إلى إن هناك انجازات مهمة في المجال الاقتصادي على سبيل المثال في حماية الفقراء وبذل الجهود لاستئصال الفقر وتأسيس المؤسسات والمراكز التي مهمتها حماية المستضعفين وتقديم العون لهم وايضا الوصول الى الاكتفاء الذاتي في قطاعي الصناعة والزراعة.

واردف سادتي "استطاعت ايران حماية المستضعفين والمظلومين والمسلمين الاحرار وايقاظ الامة الاسلامية وتغيير مسارها وانتفاضة الشعب الفلسطيني وحمايتها وتحويلها الى مطالب دولية ونجحت في السياسة المعادية للاستكبار العالمي التي انتهجها الامام الخميني بالشعار لا شرقية .. لا غربية  وقد ارتكزت وتجذرت هذه السياسة بين الشعب وكافة مؤسسات الايرانية وهذه السياسة لا تقتصر على القيادة بل ازالت وحطمت جميع اصنام الاستكبار وفراعنة العصر من الامريكان والكيان الصهيوني ومن تحالف معهما فهم الداعمين والممولين الرئيسيين للإرهاب كما تشير الوقائع".

ومن جهته قال محافظ النجف لؤي الياسري في كلمته "اعتدنا في مثل هذا اليوم من كل عام احياء هذه المناسبة التي شكلت واحدة من ابرز الاحداث التي قلبت الموازين ووجهت بوصلة الشعوب نحو الحرية ورفض الظلم والهيمنة وفي قراءة سريعة للثورة الاسلامية الايرانية من خلال الزمان والمكان والرمز يتبين بان الثورة جاءت بعد انحراف خطير وهيمنة قوى الاستعمار على مقدرات الشعوب والمكان لايزال مطمعا للدول الكبرى والرمز فالسيد الخميني استطلع بقيادته الفذة تحقيق الانتصار واستيعاب تحديات المرحلة".

وبعدها قال محافظ الديوانية الدكتور سامي الحسناوي في كلمته "كلنا يعلم كان حدث قيام الثورة الاسلامية الايرانية من اهم واكبر الاحداث في الشرق الاوسط والعالم لما له تأثير اقتصادي واجتماعي وسياسي وامني كبير واصاب الدول الكبرى بذهول لذا تسابقت الدول لإجهاض الثورة ولكنها بقيت بفضل قيادة السيد الخميني الاسلامية واصبحت ايران مصدر للشعوب في نيل التحرر ومحاربة الاستكبار واليوم تنعم الكثير من الدول والشعوب ببركان هذه الثورة فقد ساعدت حركات التحرر في فلسطين واليمن وسوريا ولبنان وتعرفون مقدار المساعدة التي قدمتها ايران لجارتها العراق في القضاء على عصابات داعش الاجرامية". /انتهى/.

رمز الخبر 1869768

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 0 =