ايران: بث الفرقة والخلاف بين بلدان العالم الإسلامي من أهداف أمريكا الاستراتيجية

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن بث الفرقة والخلاف بين دول العالم الإسلامي هي من السياسات الاستراتيجية التي تتبعها الولايات المتحدة الأمريكية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي علق اليوم الثلاثاء على تصريحات وزير الدفاع الأمريكي جيمز ماتيس الذي اتهم ايران بدعم الارهاب والارهابيين وقال أن اتهامات وزير الدفاع الأمريكي لايران والقول بان ايران هي من تقف خلف محاولة سفير دولة عربية في واشنطن اتهام لا اساس له من الصحة وهو سيناريو مصطنع".

وأضاف  قاسمي " اتهام ايران بعد أيام من زيارة الرئيس الأمريكي الى السعودية ليس مستغربا؛ ذلك لأن على امريكا أن تكافئ البذخ والتكلفة الباهضة التي بذلت في استقبال الرئيس الأمريكي ووفده المرافق ويتم هذا الجزاء من خلال تكرار اتهامات واهية بحق الجمهورية الاسلامية الايرانية".

وفي سياق متصل، اعرب قاسمي عن اسفه لمواقف المسؤولين الامريكان الانتفاعية والانتقائية للغاية حيال ظاهرة الارهاب؛ مؤكدا ان هذه الرؤية باتت عبئا علي الامن في العالم وخاصة منطقة الشرق الاوسط.
وتابع المسؤول الايراني قائلا، ان مواصلة هذه الاجراءات ستضع آفاق النجاح وانتصار المجتمع الدولي علي ظاهرة الارهاب البغيضة والخطيرة في هالة من الغموض والعتمة.
وفي الختام اشار قاسمي الي سجل امريكا الحافل في توجيه الاتهامات الي زعماء البلدان المستقلة؛ مؤكدا علي عدم مصداقية هذه الاجراءات؛ وقال ان السياسات الامريكية الرامية الي بث الفرقة بين الدول الاسلامية تشكل احد الاهداف الستراتيجية لهذا البلد وذلك في سياق الترويج لتهديدات وهمية ومزيفة لنهب ثروات شعوب المنطقة وبيع السلاح./انتهى/

رمز الخبر 1873171

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 2 =