شمخاني: على امريكا ايجاد الامن لمواطنيها بدلا من التدخل في شؤون الدول الاخرى

اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي "علي شمخاني" ان على امريكا ايجاد الامن لمواطنيها بدلا من التدخل في شؤون الدول الاخرى، لافتا الى ان الشعب الايراني قد خيب آمال اعداء الثورة وادخت اليأس في نفوسهم.

وافادت وكالة مهر للانباء ان ممثل قائد الثورة وامين المجلس الاعلى للامن القومي "علي شمخاني" اشار في كلمة القاها في مراسم لتكريم الشهداء في طهران اقيمت اليوم الجمعة، الى دور ومكانة شهداء الثورة الاسلامية والدفاع المقدس في انتصار واستمرار الثورة الاسلامية، قائلا: ان المجد والعزة والامن الذي صنعه هؤلاء الشهداء الاعزاء للشعب والبلاد كان أمر غير مسبوق  طيلة تاريخ ايران، وستبقى اضواؤها الساطعة مصدر الهام للشعوب التواقة للحرية والعدالة.
واكد شمخاني : ان مشاركة الشعب في المسيرات الحاشدة التي شهدتها البلاد في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في 11 شباط/ فبراير قد خيبت آمال اعداء الثورة وادخلت اليأس في نفوسهم.
واشار امين المجلس الاعلى للامن القومي الى التطورات الاخيرة خلال العقد الاخير في المنطقة لاسيما ظاهرة الارهاب التكفيري المقيتة، وقال: ان دعم ايران للدول التي تكافح الارهاب مع ارسال قوات النخبة والمتطوعين، قد الحق الهزيمة بجبهة الارهاب العنيفة والتي كانت أداة جديدة لنظام الهيمنة بغية توفير الامن للكيان الصهيوني وانهاير محور المقاومة.
واعتبر ان هذه الانتصارات تحققت بفضل حكمة وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية الذي شخص منذ البداية ظهور الفتنة في سوريا وم في العراق واصطفاف الاعداء، وابعد تهديدا مدمرا كان هدفه الرئيسي توجيه ضربة الى الامن داخل ايران.
وتطرق امين المجلس الاعلى للامن القومي الى الحرب الناعمة التي يشنها الاعداء لحرف اهتمام ايران على التركيز لمواجهة الارهاب في المنطقة، ان فبركة كمية هائلة من الاكاذيب ضد التواجد الاستشاري الايراني في العراق وسوريا عن طريق نشرها في الفضاء الالكتروني، كان محاولة مبرمجة من قبل نظام الهيمنة لتوجيه ضربة الى الارادة الوطنية للمواجهة الشاملة مع تهديد الارهاب.
واشار شمخاني الى استغلال الاعداء لمطالب الشعب الاقتصادية والاجتماعية وتحويلها الى احتجاجات سياسية ضد النظام الاسلامي، واعتبرها نموذجا لمخططات الاعداء الفاشلة، مضيفا: ان يقظة وبصيرة الشعب وحضوره الواعي والحماسي في الساحة وخاصة استعراض الشعب الفريد في مسيرات 11 شباط/ فبراير ذكرى انتصار الثورة الاسلامية  هذا العام، قد خيب مرة اخرى آمال الاجانب واعداء الثورة على الرهان على داخل ايران.
واعتبر الاميرال شمخاني كيل الاتهامات واطلاق الاكاذيب من قبل حكام واشنطن وتل ابيب ضد ايران على خلفية اسقاط الطائرة الحربية الاسرائيلية من قبل سوريا، مؤشرا على الحقد الدفين الذي تكنه الادارة الامريكية والكيان الصهيوني وذعرهم من قدرة ايران وجبهة المقاومة في محاربة الاحتلال والارهاب والظلم، وقال: ان قادة ومقاتلي جبهة المقاومة الشجعان كما انهوا احتلال دولة داعش المزعومة في العراق وسوريا، سيحررون القدس وينهون ايضا احتلال الكيان الصهيوني المزيف.
واشار شمخاني الى تفاقم الاوضاع الامنية في الولايات المتحدة، وشن 10 هجوما مسلحا على المدارس في غضون 45 يوما الماضية ومقتل عدا من طلاب المدارس، وقال: من الاحرى للادارة الامريكية العاجزة عن ضمان الامن لمواطنيها ولا تتمكن من توفير الحدي الادنى من مطالب الشعب الاميركي للعيش بأمان، ان تعمل على تنفيذ واجباتها الرئيسية والذاتية في توفير الامن بدلا من التدخل في شؤون الدول الاخرى، ودعم قتل الشعبين السوري واليمني./انتهى/  

رمز الخبر 1881235

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 9 =