العميد سلامي: لا يمكن تقييد قدرات ايران الدفاعية

أكد العميد سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإسلامي، خلال مؤتمر صحفي أن ايران قد تجاوزت حدود تقييد وكبح تقنياتها الدفاعية من قبل البعض، لذلك "لا يمكن التفاوض حول قدراتنا الدفاعية أو السيطرة عليها أو إيقافها".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن العميد سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإسلامي، أشار خلال مؤتمر صحفي على هامش مهرجان "فجر رشد" إلى أهداف المهرجان قائلاً: أننا في الواقع  نواجه كم هائل من المعلومات التكنولوجية والعلمية الحديثة في مجال الدفاع في هذا المهرجان.

وأضاف لقد توصلنا لتقنيات متطورة عبر دمج عدة تقنيات حديثة، متابعاً أن هذه التقنيات الفنية ستتحول لانظمة دفاعية ولازالت هذه الانظمة في مرحلة التجربة وبعد ذلك ستدخل حيز التنفيذ.

ونوه سلامي إلى أنه من الصعب تحويل العلم إلى تكنولوجيا والتكنولوجيا إلى نظام في المنظومة الدفاعية، ولكن انجاز ذلك على ايادي الشباب الايراني في فترة قصيرة جداً من الزمن يبدو وكأنه معجزة مشيراً إلى ان السبب الرئيسي الذي يجعلنا نهتم بالابداعات والمواهب الداخلية هو العقوبات التي تفرض على البلاد منوهاً الى ان الشعور بالخطر والحاجة تخلق نوع من الدافع والقوة الاستثائية لتطوير وتحديث الانظمة الدفاعية والتي تتمثل اليوم من خلال صنع هذه المنظومة المتطورة.

ولفت إلى ان إيران قد حازت على الخبرات والتقنيات ذات الصلة بتطوير الصواريخ في مجالات انظمة القيادة والسيطرة والمحركات والوقود والتحليق والهياكل وكذلك صنعت مختلف انواع الطائرات المسيرة باستخدام احدث التقنيات. 

وقال سلامي ردا على سؤال حول مواقف بعض المسؤولين الغربيين حيال قدرات ايران الصاروخية والعسكرية، انه لا يمكن لاي بلد الحد من القوة الدفاعية الايرانية ولذلك لا يمكن التفاوض حول قدراتنا الدفاعية أو السيطرة عليها أو إيقافها.

وتابع:  ان السيطرة على قواتنا الدفاعية خارج عن إرادة أي بلد في العالم لذلك كل الطبقات في مجتمعنا الذين لديهم القدرة والخبرة في هذا المجال قد وظفوا قدراتهم رداً على مثل هذه التدخلات غير العقلانية والقمعية لبعض البلاد  مثل الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، والذين يعتقدون أن تهديداتهم من شأنها الحد من  تطورنا وتقدمنا الدفاعي.

وأشار سلامي إلى أن العلاقة التي تربط ايران مع الدول الاجنبية وحتى الدول المعادية، معتبرا انها لا تعني شيئاً الا قبول حقيقة اعتبار إيران كقوة منطقية ورادعة./انتهى/

رمز الخبر 1881891

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 7 =