خطيب طهران يحذر من محاولات السعودية والصهاينة لطمس القيم الإسلامية

رمز الخبر: 4270197 -
حذر الخطيب المؤقت لصلاة الجمعة في طهران "آية الله محمد امامي كاشاني "،من محاولات النظام السعودي والصهاينة لطمس القيم والثوابت الإسلامية وإفراغ العالم الإسلامي من المعتقدات الدينية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن آية الله إمامي كاشاني أشار في خطبة صلاة الجمعة اليوم إلى ان الولايات المتحدة الأميركية نظرا إلى قدرتها من جهة والسياسات الصهيونية ، وكذلك الأموال والقوة الأيديولوجية الموجودة في المملكة العربية السعودية ، فإنهم يريدون إفراغ العالم الإسلامي من المعتقدات الغنية". 

ولفت إلى مسار العداء والخصام ضد الدين الإسلامي والمسلمين ، مبيناً أنه قبل 300 عام سعى البريطانيون إلى حرف المجتمع الإسلامي عن مساره حيث بعثوا 10 اشخاص الى الدول الاسلامية لاثارة التفرقة بين المسلمين ، مشيراً إلى انه تم تاسيس الدولة السعودية قبل 80 عاما لاحياء الوهابية وافراغ الاسلام من مضامينه.

 واكد خطيب صلاة الجمعة بطهران بان الدولة السعودية تاسست قبل 80 عاما لاحياء الوهابية، لافتا الى ان مثلث الشؤم "واشنطن، تل ابيب، الرياض" يتابع اليوم نهج الوهابية.

واضاف آية الله امامي كاشاني، ان هذه الدولة تاسست منذ ذلك الحين لاحياء الوهابية وتم توظيف ثرواتها ومواردها المالية دعما لذلك.

وتابع خطيب صلاة الجمعة، ان تاسيس الدولة السعودية لاحياء الوهابية، حقيقة لم يكن الناس العاديون مطلعين عليها كثيرا الا ان هذه القضية اخذت تنكشف شيئا فشيئا.

ودان كاشاني​ "سياسات ولي العهد السعودي"، ووصفه بـ"انه يفتقد للدين والعقل اذ كشف عن تحالفه مع الصهاينة و​اميركا​ في مساومته لهم"، مشيراً إلى قوله بأن "​ايران​ تريد السيطرة على ​العالم الاسلامي​ باسم ​الامام المهدي" ، معرباً عن استغرابه من صمت علماء الحجاز الذين يعرفون الاحاديث الشريفة ذات الصلة بالمهدوية.

واضاف، ان "الامام المهدي شخصية قد وردت نهضته في جميع المصادر الاسلامية وهناك 1476 حديثا موثقا لاسيما في كتب اهل السنة حول هذا المصلح العالمي، متساءلا: "لماذا لاتردون على ولي العهد الجاهل"، مشيراً إلى أن "جميع الاديان ومنها ​المسيحية​ والبوذية والهندوسية تؤمن بان هذا القائد سيقضي على جميع المجرمين والطغاة ونأمل ​القضاء​ عليك قريبا".

وفي جزء آخر من خطابه أشار آية الله كاشاني إلى تسمية قائد الثورة الإسلامية لهذا العام تحت عنوان " عام دعم المنتج الايراني" ، وقال: "دعم البضائع الإيرانية وقضية العملة والمال الموجودة اليوم في البلاد هي مشكلة". مركزاً على أنه " على كل افراد المجتمع الإيراني توظيف هذه التوجيهات كما على السلطات والمسؤولين الايرانيين محاولة حل القضايا بشكل أفضل"./انتهى/

ارسال التعليق

3 + 0 =