دهقاني: أسلحة الكيان الصهيوني احدى عوامل تراجع الامن الاقليمي

اعتبر مساعد وزیر الخارجیة الايراني في الشؤون الحقوقیة والدولیة غلام حسين دهقاني، اليوم الاثنين، وجود أسلحة دمار شامل لدى الكيان الصهيوني "احدى عوامل تراجع الامن في المنطقة".

وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن غلام حسين دهقاني قال اليوم الاثنين في كلمة له خلال ملتقى "السلام والاستقرار في منطقة غرب أسيا منطقة واحدة ومصير واحد"، هناك في منطقة غرب أسيا نظام من بين الانظمة الثلاثة في العالم التي لم تنضم الى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وهو الكيان الصهيوني والذي لم ولن يقبل ان يخضع للاشراف ويملك جميع انواع الاسلحة الميكروبية والكيماوية ولم ينضم الى أي معاهدة ابداً.

ونوه دهقاني الى ان استغلال الارهاب والتطرف كأداة "من بين المشاكل الاخرى التي تعانيها منطقة غرب أسيا"، لافتاً الى ان ابرز الامثلة على ذلك هو داعش وباقي المجموعات الارهابية الاخرى التي تتواجد في المنطقة.

واضاف، "هناك وثائق عديدة تظهر كيف تم دعم هذه المجموعات وكيف يتم الان محاولة المحافظة عليها لتنفذ المصالح غير المشروعة لتلك القوى".

واعتبر مساعد وزیر الخارجیة في الشؤون الحقوقیة والدولیة غلام حسين دهقاني السباق التسليحي وشراء الاسلحة بأموال طائلة من ابرز القضايا الراهنة في منطقة غرب أسيا، قائلا، ان تخزين السلاح في المنطقة من الاسباب التي تخل بالامن الاقليمي ومن شأنها اعاقة الاستقرار والامن في هذه المنطقة وايجاد نظم جديد.

وشدد دهقاني على ان الحد من التدخل الاجنبي وتعزيز الثقة المتبادلة من شأنه المساعدة على ايجاد نظم جديد وايران يمكنها ان تؤدي دوراً مميزاً مقارنة بالسابق، لافتاً الى أن دور ايران يتزايد في المنطقة وهذا الامر قد أثار حساسية وردة فعل من قبل الاخرين./انتهى/

رمز الخبر 1890544

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 1 =